f 𝕏 W
من موسكو إلى بيونغ يانغ وبكين.. شبكة التهديدات التي تعقد حسابات واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من موسكو إلى بيونغ يانغ وبكين.. شبكة التهديدات التي تعقد حسابات واشنطن

يظهر مقالان في فورين بوليسي أن واشنطن لم تعد تواجه تحديات منفصلة يمكن التعامل معها كل على حدة، وإنما شبكة مترابطة من التهديدات تمتد من الحرب الروسية في أوكرانيا إلى شبه الجزيرة الكورية والمحيط الهادي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر مقالتان نشرتا في مجلة فورين بوليسي أن الاستراتيجية الأمريكية في المحيطين الهندي والهادي تواجه تعقيدات متزايدة بسبب شبكة مترابطة من التهديدات تمتد من أوكرانيا إلى شبه الجزيرة الكورية والمحيط الهادي. وتشير التحليلات إلى أن مشاركة كوريا الشمالية في الحرب الروسية تمنحها خبرة قتالية قد تؤثر على أي مواجهة مستقبلية في شمال شرق آسيا، بينما يتزايد التنافس بين القوى الكبرى في المحيط الهادي. وتؤكد المقالات أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على التعامل مع كل مسرح جغرافي بشكل منفصل، نظرًا لربط خصومها بين هذه الساحات.
أبرز النقاط

تواجه الإستراتيجية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي اختبارا متزايد التعقيد، في ظل تنامي التعاون بين خصوم واشنطن وانتقال الخبرات العسكرية والأسلحة والتكنولوجيا بين ساحات الصراع.

وتكشف مقالتان نشرتا في مجلة فورين بوليسي في أغسطس/آب 2026 أن واشنطن لم تعد تواجه تحديات منفصلة يمكن التعامل معها كل على حدة، وإنما شبكة مترابطة من التهديدات تمتد من الحرب الروسية على أوكرانيا إلى شبه الجزيرة الكورية والمحيط الهادي، فيما تحاول الإدارة الأمريكية إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية على حلفائها.

وفي هذا السياق، يحذر دونغاك هيو -في مقاله بالمجلة- من أن مشاركة كوريا الشمالية في الحرب الروسية على أوكرانيا تمنح قواتها خبرة قتالية نوعية قد تنعكس بصورة مباشرة على أي مواجهة مستقبلية في شمال شرق آسيا.

وفي مقال آخر نشرته المجلة في اليوم نفسه، يرى تشارلز إيدل وكاثرين بايك أن المحيط الهادي تحول إلى ساحة مركزية للتنافس بين القوى الكبرى، وأن مجرد الوجود الأمريكي في المنطقة لم يعد كافيا لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي.

وبينما يركز هيو على انتقال الخبرة العسكرية الكورية الشمالية من أوروبا إلى آسيا، يركز إيدل وبايك على السباق الدبلوماسي والاقتصادي والأمني بين واشنطن وبكين في جزر المحيط الهادي.

لكن المقالين يلتقيان عند استنتاج إستراتيجي أساسي، وهو أن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها التعامل مع كل مسرح جغرافي باعتباره ملفا منفصلا، لأن خصومها أنفسهم باتوا يربطون بين هذه الساحات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)