f 𝕏 W
موقع بريطاني يكشف "حرب تجسس" تديرها سفارة روسيا في لندن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موقع بريطاني يكشف "حرب تجسس" تديرها سفارة روسيا في لندن

قال موقع آي بيبر إن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور يتجاوز بكثير مهمتها الدبلوماسية، معتبرا إياها مركزا استخباراتيا تعمل من خلاله أجهزة روسية على جمع المعلومات ومتابعة أهدافها بالمملكة المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لموقع "آي بيبر" البريطاني أن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور استخباراتي يتجاوز مهمتها الدبلوماسية الرسمية، وذلك رغم استدعاء السفير الروسي وعدم تعيين بديل له. وأكد خبراء أن غياب السفير لا يعني توقف النشاط الروسي، لا سيما الاستخباراتي، مشيرين إلى أن السفارة تعمل كـ"مركز تجسس" يديره "رئيس المحطة" وليس بالضرورة السفير نفسه. وأوضح التحقيق أن هذا النموذج ليس حصرياً على روسيا، حيث تدير دول كبرى شبكات استخباراتية مماثلة عبر سفاراتها.
أبرز النقاط

كشف تحقيق لموقع آي بيبر البريطاني أن الدور الاستخباراتي للسفارة الروسية في لندن مستمر رغم استدعاء السفير، وسط تراجع العلاقات بين موسكو وبريطانيا إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

ويقول التقرير إن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور يتجاوز بكثير مهمتها الدبلوماسية الرسمية، بحسب شهادات خبراء ومسؤولين سابقين في أجهزة الاستخبارات.

ويأتي التحقيق في أعقاب استدعاء موسكو سفيرها لدى المملكة المتحدة أندريه كيلين دون تعيين خلف له حتى الآن، مما قد يبدو مؤشرا على مزيد من التدهور في العلاقات الثنائية، إلا أن خبراء -تحدث إليهم الموقع- أكدوا أن غياب السفير لا يعني توقف النشاط الروسي في بريطانيا، "ولا سيما النشاط الاستخباراتي".

وقدم تحقيق الموقع السفارة الروسية في لندن باعتبارها مؤسسة ذات وجهين:

ويقول السفير البريطاني السابق لدى أوكرانيا، لي تيرنر، إن السفارة "مركز تجسس" أصلا، مؤكدا أن السفير ليس بالضرورة المسؤول المباشر عن إدارة العمليات الاستخباراتية، بل يتولى "رئيس المحطة"، وهو ضابط الاستخبارات الأرفع في الدولة المضيفة، الإشراف على النشاط السري.

وهذا النموذج ليس حكرا على روسيا -حسب التحقيق- إذ تدير أجهزة استخبارات دول كبرى، ومنها بريطانيا والولايات المتحدة، شبكات مماثلة داخل سفاراتها حول العالم، ولذلك غالبا ما تكون السفارات محورا في عمليات طرد متبادلة لضباط الاستخبارات الذين يعملون تحت غطاء دبلوماسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)