f 𝕏 W
برلين ترفض دفع فدية بمليوني يورو لقراصنة هددوا بنشر بيانات حكومية ضخمة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

برلين ترفض دفع فدية بمليوني يورو لقراصنة هددوا بنشر بيانات حكومية ضخمة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه برلين أزمة سيبرانية بعد تعرض وكالاتها الحكومية لهجوم إلكتروني واسع النطاق، حيث طالبت مجموعة قرصنة دولية بفدية مالية ضخمة مقابل عدم نشر بيانات حكومية ضخمة. أكد رئيس البلدية رفض المدينة دفع أي فدية، فيما كشفت مجموعة 'ريسيدا' عن استيلائها على 5.79 تيرابايت من البيانات، بما في ذلك عقود رسمية ومراسلات حساسة، مع تهديد ببيعها بالمزاد. ورغم تأثير الهجوم على بعض الإدارات، أكدت السلطات أن البنية التحتية للانتخابات المقبلة لم تتأثر.
أبرز النقاط

تواجه العاصمة الألمانية برلين أزمة سيبرانية حادة عقب تعرض وكالاتها الحكومية لهجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف بنيتها المعلوماتية. وأعلنت مجموعة قرصنة دولية مسؤوليتها عن اختراق أنظمة المدينة، مطالبة بفدية مالية ضخمة مقابل عدم تسريب الوثائق المسروقة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به المدينة التي تستعد لاستحقاقات سياسية وإدارية هامة.

وأكد رئيس بلدية برلين، كاي فيغنر، في تصريحات رسمية أن المدينة لن ترضخ لمطالب المبتزين ولن تدفع أي مبالغ مالية للمخترقين. ووصف فيغنر الحادثة بأنها جريمة خطيرة تستهدف استقرار المؤسسات العامة في العاصمة. وشدد على أن الموقف الرسمي ثابت في مواجهة التهديدات التي وصلت إلى الإدارة مساء يوم الخميس الماضي.

من جانبها، كشفت مجموعة برمجيات الفدية المعروفة باسم 'ريسيدا' عن حجم البيانات التي تمكنت من الاستيلاء عليها، والتي بلغت نحو 5.79 تيرابايت. وتتضمن هذه البيانات المسروقة أكثر من 46 ألف عقد رسمي، بالإضافة إلى كميات هائلة من المراسلات الإلكترونية وأرقام الهواتف وكلمات المرور الحساسة. وقد وضعت المجموعة عداداً تنازلياً على موقعها الإلكتروني يمهل السلطات أسبوعاً واحداً قبل عرض البيانات للمزاد.

وتشير التقارير الأمنية إلى أن المبتزين يطالبون بمبلغ 30 عملة 'بيتكوين'، وهو ما يعادل تقريباً مليوني يورو بالسعر الحالي. وذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن المجموعة التي تقف وراء الهجوم تنشط عادة من مناطق في روسيا أو أوروبا الشرقية. وتعتمد هذه المجموعة استراتيجية 'المزاد العلني' للضغط على الضحايا من خلال تهديدهم ببيع بياناتهم لمنافسين أو جهات مشبوهة.

وأدى الهجوم الذي وقع في منتصف شهر أغسطس الجاري إلى شلل مؤقت في عدة قطاعات حيوية داخل حكومة الولاية. وتضررت بشكل خاص الإدارات المعنية بقطاعات السكن والبيئة، حيث تعذر الوصول إلى الشبكة الداخلية لمدة سبعة أيام متواصلة. هذا الانقطاع تسبب في تأخير صرف إعانات السكن للمواطنين ومعالجة الطلبات العاجلة، مما أثار حالة من الإرباك الإداري.

وفي سياق متصل، طمأنت عضوة مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية، إيريس شبرانجر، الجمهور بشأن سلامة العملية الانتخابية المقبلة. وأوضحت شبرانجر أن البنية التحتية المخصصة للانتخابات المقررة في العشرين من سبتمبر القادم لم تتأثر بالخرق الأمني. وأكدت أن البيانات المتعلقة بسجلات الناخبين والأنظمة اللوجستية للاقتراع تقع ضمن نطاقات محمية لم يصل إليها القراصنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)