أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة إحداث تحول جذري في سياسة بلاده الخارجية تجاه المحيط الإقليمي، مشدداً على أهمية عدم المماطلة في بناء علاقات وطيدة مع دول الجوار. وأوضح بزشكيان أن الارتقاء بهذه الروابط يتطلب إصلاحاً في الرؤية الاستراتيجية الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتجاوز العقبات الدبلوماسية الراهنة.
وفي سياق متصل بملف الملاحة الدولية، ربطت القيادة الإيرانية استقرار الأوضاع في مضيق هرمز بمدى استجابة المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة، لمطالب رفع العقوبات الاقتصادية. يأتي ذلك في وقت نقلت فيه مصادر إعلامية عن مسؤولين أمريكيين ادعاءات حول تراجع النفوذ الإيراني الميداني في المضيق لصالح تواجد عسكري أمريكي مكثف يفرض سيطرته على معظم الممرات المائية الحيوية هناك.
من جانبه، وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى واشنطن عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشار فيها إلى أن الباب لا يزال موارباً أمام الحلول السياسية. ودعا عراقجي الإدارة الأمريكية إلى الوفاء بالتزاماتها السابقة والاعتراف بفشل سياسة 'الضغوط القصوى'، مؤكداً أن العودة إلى طاولة المفاوضات تتوقف على تغيير النهج الأمريكي تجاه طهران بعد مرور نصف عام على التصعيد العسكري في المنطقة.
التعليقات (0)