f 𝕏 W
حان وقت أكل الضفدع!

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حان وقت أكل الضفدع!

يرى الكاتب أن تشديد العقوبات على إيران لن يحقق أهداف واشنطن وقد يقود للتصعيد. والحل الأقل سوءا هو قبول الفشل مع إعلان النصر، والتفاوض مع طهران لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، ولو بتنازلات مؤلمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال رأي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارًا صعبًا بشأن إيران، مستخدمًا استعارة "أكل الضفدع" للدلالة على ضرورة اتخاذ إجراء حاسم. يرى الكاتب أن الإدارة الأمريكية أدركت بعد ستة أشهر من "حرب غير مدروسة" أن التفوق العسكري وحده لا يكفي لتحقيق نجاح استراتيجي، وأن السياسة البديلة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا معيبة بنفس القدر.
أبرز النقاط

دبلوماسي أمريكي وعضو سابق بالفريق الأساسي للمفاوضات النووية مع إيران.

قال الكاتب الأمريكي مارك توين في مقولته الشهيرة: "إذا كانت مهمتك هي أكل ضفدع، فمن الأفضل أن تفعل ذلك أول شيء في الصباح، وإذا كانت مهمتك هي أكل ضفدعين، فمن الأفضل أن تأكل الأكبر أولا".

عندما يتعلق الأمر بالحرب مع إيران، فإن الرئيس ترمب أمامه على الأقل ضفدع واحد مقيت للغاية يجب أن يأكله، لكن بدلا من أن يمد يده إلى أدوات الطعام، يواصل البحث بشكل يائس في قائمة الطعام بحثا عن خيارات أخرى. لا توجد أي خيارات أخرى، وقد فات الأوان منذ زمن طويل وعلى هذه الإدارة الأمريكية أن تأكل الضفدع.

لكن أولا، ينبغي أن نكون ممتنين لأن الإدارة الأمريكية قد أدركت أخيرا، بعد مرور 6 أشهر على هذه الحرب غير المدروسة، أن القوة العسكرية الأمريكية المتفوقة لن تترجم إلى نجاح إستراتيجي.

وفي حين أن الرئيس ترمب يستحق الثناء لتخليه عن سياسة فاشلة (على الأقل حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي)، فمن المؤسف أنه استبدلها بسياسة معيبة بنفس القدر، وهي السياسة التي أعلن عنها وزير الخزانة سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي عقد في 24 أغسطس/آب.

ينبغي أن نكون ممتنين لأن الإدارة الأمريكية قد أدركت أخيرا، بعد مرور 6 أشهر على هذه الحرب غير المدروسة، أن القوة العسكرية الأمريكية المتفوقة لن تترجم إلى نجاح إستراتيجي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)