تشهد سوق كرة القدم تراجعا حادا في المسيرة الاحترافية لعدد من اللاعبين الذين صُنفوا سابقا ضمن الأغلى والأكثر طلبا عالميا، ليجدوا أنفسهم اليوم بلا أندية تبحث عن خدماتهم، وسط انهيار دراماتيكي في قيمتهم السوقية ومستوياتهم الفنية.
فبعد أن كانوا نجوما تتهافت عليهم أندية النخبة بقيم سوقية فلكية، يعيش هؤلاء اللاعبون اليوم واقعا مُرًّا بلا أندية وبأسعار شبه مجانية.
سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على الانهيار المروع في مسيرة 5 نجوم بارزين، تحولوا من أغلى لاعبي العالم إلى "عاطلين" بلا أندية وهم كالتالي:
أصبح صانع الألعاب البرازيلي ثاني أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم بانتقاله من ليفربول إلى برشلونة في 2018 مقابل 135 مليون يورو. ومع فشله في إسبانيا، أُعير إلى بايرن ميونخ، ثم انتقل إلى أستون فيلا، والدحيل، وأخيرا فاسكو دا غاما. وفي فبراير/شباط الماضي، قرر كوتينيو (34 عاما) إنهاء عقده مع النادي البرازيلي لأسباب تتعلق بـ"صحته النفسية"، ليصبح لاعبا حرا بقيمة 2.5 مليون يورو.
يبرز الجناح الإنجليزي كأحد أوضح الأمثلة على هذا التراجع. تألق سانشو بشكل لافت مع بوروسيا دورتموند الألماني، محققا أفضل مواسمه (2019-2020) بتسجيل 20 هدفا وصناعة مثلها، لتصل قيمته السوقية لـ130 مليون يورو. دفعت هذه الأرقام مانشستر يونايتد لضمه مقابل 85 مليونا، لكنّ تجربته تحولت إلى كابوس بسبب تراجع مستواه وخلافاته مع المدرب إريك تين هاغ. ورغم فترات إعارة متقطعة مع دورتموند وتشيلسي وأستون فيلا، انتهى به المطاف كلاعب حر يبلغ من العمر 26 عاما، بقيمة سوقية لا تتجاوز 18 مليون يورو.
رغم حصده جائزة "الفتى الذهبي" عام 2014 وتألقه مع ليفربول ومانشستر سيتي، حيث سجل للأخير 131 هدفا وبلغت قيمته 160 مليون يورو عام 2019، شهدت مسيرة ستيرلينغ انحدارا سريعا. انتقل إلى تشيلسي مقابل 56 مليون يورو، لكنه فشل في إثبات نفسه، لتتم إعارته إلى أرسنال ثم فينورد الهولندي دون بصمة تُذكر.
التعليقات (0)