f 𝕏 W
باحث: المعارضة الإسرائيلية تتجنب طرح الحقوق الفلسطينية في انتخابات الكنيست

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحث: المعارضة الإسرائيلية تتجنب طرح الحقوق الفلسطينية في انتخابات الكنيست

قال الباحث السياسي ماهر الشريف إن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين تغيب بصورة لافتة عن برامج أحزاب المعارضة الإسرائيلية، مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، معتبرًا أن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد باحث سياسي بأن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين تغيب عن برامج أحزاب المعارضة الإسرائيلية قبيل انتخابات الكنيست، مع تحول متزايد للمجتمع الإسرائيلي نحو اليمين والتطرف. وأوضح أن أحزاب المعارضة تركز على انتقاد الحكومة الحالية بدلاً من تقديم حلول سياسية للصراع، وأن النقاش السياسي والاجتماعي في إسرائيل يبتعد عن مستقبل العلاقة مع الفلسطينيين. وتشير دراسات إلى تراجع "معسكر السلام" وانتقال الناخبين لمواقف يمينية، مما يضعف الأصوات الداعية لحل الدولتين.
أبرز النقاط

قال الباحث السياسي ماهر الشريف إن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين تغيب بصورة لافتة عن برامج أحزاب المعارضة الإسرائيلية، مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، معتبرًا أن المجتمع الإسرائيلي يشهد منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تحولًا متزايدًا نحو اليمين والتطرف، جعل قضايا التسوية وقيام الدولة الفلسطينية خارج أولويات معظم القوى السياسية.

وأوضح الشريف، في ورقة بحثية، أن الانتخابات الإسرائيلية تجري في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تنامي الدعوات الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة، وتراجع التأييد الشعبي اليهودي لقيام دولة فلسطينية.

وأشار إلى أن معظم أحزاب المعارضة تركز في حملتها الانتخابية على معارضة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأداء حكومته، أكثر من تقديم بديل سياسي واضح في ما يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين، موضحًا أن المجتمع الإسرائيلي لا يزال أسيرًا لـ"منطق الحرب" الذي تعزز بعد هجوم السابع من أكتوبر. أخبار ذات صلة المعارضة الإسرائيلية تتفوق وأغلبية تعارض خارطة طريق غزة نتنياهو يناشد بن غفير وسموتريتش لخوض انتخابات الكنيست بقائمة يمينية موحدة

وبيّن الشريف أن هذا التحول انعكس على النقاش السياسي والاجتماعي داخل إسرائيل، بحيث باتت قضية كيفية التعايش مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو مستقبل العلاقة معهم، شبه غائبة عن الخطاب الانتخابي، في وقت تتعامل فيه قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي مع الأراضي الفلسطينية باعتبارها جزءًا من المجال الإسرائيلي.

وأضاف أن بعض الدراسات والتغطيات الإسرائيلية والأجنبية تشير إلى تراجع واضح في حضور ما كان يعرف بـ"معسكر السلام"، فيما انتقلت قطاعات واسعة من الناخبين نحو مواقف أكثر يمينية، الأمر الذي أضعف قدرة الأصوات الداعية إلى حل الدولتين على التأثير في السياسة الإسرائيلية.

ولفت الشريف إلى أن غادي أيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال السابق والمرشح البارز لمنافسة نتنياهو، يقدم نموذجًا واضحًا لهذا التحول؛ فعلى الرغم من أنه تحدث سابقًا عن ضرورة اتخاذ خطوات تحول دون الوصول إلى دولة ثنائية القومية، فإنه أصبح بعد السابع من أكتوبر أكثر تشددًا تجاه إقامة دولة فلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)