f 𝕏 W
مفاوضات القاهرة ومأزق الوسطاء: بين خروقات الاحتلال ومخاطر التهجير

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات القاهرة ومأزق الوسطاء: بين خروقات الاحتلال ومخاطر التهجير

تشهد مفاوضات القاهرة الجارية حالة من التعقيد الشديد، حيث يواجه المسار التفاوضي محاولات إسرائيلية مستمرة للالتفاف على بنود اتفاق وقف إطلاق النار للمرحلة الأولى. وتفيد مصادر بأن الاحتلال لم يكتفِ بتجاهل الدعوات الدولية للالتزام بالاتفاق، بل ذهب نحو مأسسة الخروقات الميدانية والسياسية.

سجلت الفترة التي تلت إنفاذ اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2025 تصعيداً دامياً، حيث قتلت قوات الاحتلال نحو 800 فلسطيني وأصابت أكثر من 2000 آخرين. وتأتي هذه الجرائم في سياق توسعة ما يعرف بـ 'الخط الأصفر' وتكثيف العمليات العسكرية التي تمزق جوهر التفاهمات الموقعة سابقاً في شرم الشيخ.

تتزايد الانتقادات الموجهة لدور الوسطاء والمبعوث السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، حيث تُتهم بعض الأطراف بالانحياز للأجندة الإسرائيلية الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذا الانحياز يمارس ضغوطاً غير متكافئة على المقاومة الفلسطينية للقبول بفرضيات السيطرة والتحكم التي يطرحها الاحتلال.

على الصعيد الإداري، لا يزال الاحتلال يعيق دخول أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار. هذا التعطيل الممنهج يهدف إلى منع أي استقرار مؤسسي فلسطيني داخل القطاع، وإبقاء الملف رهينة للابتزاز السياسي المستمر.

تتعمد قوات الاحتلال إعاقة وصول الشاحنات والمساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين، بالتزامن مع نشاط مكثف لمجموعات إجرامية تنفذ عمليات خطف واغتيال. هذه الممارسات تهدف إلى خلق حالة من الفوضى الأمنية لتسهيل فرض واقع جديد على الأرض يخدم أهداف الاحتلال طويلة المدى.

تبرز في الأفق مخاوف جدية من مشاريع 'التهجير الناعم' التي يروج لها وزراء متطرفون في حكومة الاحتلال مثل سموتريتش وبن غفير. وتعتمد هذه الاستراتيجية على تدمير مقومات الحياة الأساسية في غزة لدفع السكان نحو الرحيل الطوعي تحت وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)