f 𝕏 W
بعد شهر على العبور الكبير.. احتقان في سبتة وحكومة إسبانيا تدعو للتهدئة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد شهر على العبور الكبير.. احتقان في سبتة وحكومة إسبانيا تدعو للتهدئة

تصاعدت التوترات التي أعقبت تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى مدينة سبتة، في حين دعت الحكومة الإسبانية إلى وقف العنف، بعد اشتباكات بين سكان ومهاجرين، واستقطاب سياسي بشأن طرق معالجة الأزمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور شهر على التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة، لا تزال المدينة تشهد توترات وأعمال عنف. دعا وزير الداخلية الإسباني إلى الهدوء ووقف العنف، مؤكداً أن المشاكل المعقدة لا تُحل بالعنف. وفي المقابل، اعتبر رئيس الحكومة المحلية أن المظاهرات المطالبة بالعودة إلى الوضع الطبيعي مشروعة، لكنه أدان بشدة اللجوء إلى العنف.
أبرز النقاط

دعا وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا مواطنيه في مدينة سبتة -الواقعة تحت السيطرة الإسبانية- إلى الهدوء ووقف جميع أعمال العنف، وذلك على خلفية الحوادث والتوترات التي لا تزال مستمرة في الجيب الإسباني، بعد شهر من التدفق الهائل لمهاجرين من المغرب إليه.

وقال الوزير في تصريحات له أمام مجلس النواب اليوم الجمعة إن "العنف لا يمكن أن يحل مشكلة بهذه الدرجة من التعقيد".

من جهته، اعتبر رئيس الحكومة المحلية لسبتة خوان خيسوس فيفاس، المنتمي إلى حزب الشعب اليميني المعارض، في بيان أنه "لا يمكن ولا يحق لأي أحد أن يأخذ حقه بيده"، مؤكدا إدانته "بشدة للجوء إلى أي شكل من أشكال العنف".

ومع ذلك، اعتبر فيفاس أن المظاهرات التي تطالب بالعودة إلى الأوضاع الطبيعية في سبتة مشروعة ومبررة تماما.

ولا تزال الأجواء مشحونة في المدينة التي لا تتجاوز مساحتها 18.5 كيلومترا مربعا فقط، بعد شهر على حادثة عبور أكثر من 70 ألف مهاجر من المنطقة الحدودية شمالي المغرب في 30 و31 يوليو/تموز الماضي، رغم عودة معظمهم بعد ساعات.

تقدر الحكومة الإسبانية بأن نحو 5 آلاف مهاجر ما زالوا في المدينة، في حين تشير تقديرات السلطات المحلية إلى وجود نحو 10 آلاف على الأقل، في مدينة يسكنها حوالي 80 ألف نسمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)