f 𝕏 W
حين تصبح فتح بحاجة إلى فتح  

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح فتح بحاجة إلى فتح  

تعوم البلاد على مستنقع آسن من العجز والفساد والتيه والفقر واللامبالاة. حقيقة واضحة للعيان، لم تعد سرا أو ادعاء أو رواية كاذبة . الحصار والأزمات والمخاوف والفضائح تتراكم وتنتشر في كل مكان ، حتى باتت البلاد تقبع على فوهة بركان ، أو كأنها تقيم داخل حقيبة سفر، لا تعرف إلى أين تمضي . ويجمع الشعب الفلسطيني قاطبة ، دون تردد ، على تحميل كياناته السياسية والاقتصادية والوطنية المسؤولية الكاملة عما أصابه من ويلات وإخفاقات . فشل النظام السياسي والوطني الفلسطيني في بناء نموذج حكم مؤسساتي نزيه ، وإقامة نظا..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن الوضع في البلاد يعاني من العجز والفساد والفقر، وأن الشعب الفلسطيني يتحمل المسؤولية الكاملة على الكيانات السياسية والاقتصادية. وتنتقد المقالة بشدة النظام السياسي الوطني لفشله في بناء حكم مؤسساتي نزيه، وتحول المناصب إلى غنائم والثروة إلى معيار للولاء. كما تحذر من زواج الثورة بالسلطة والثروة، وتصف تحالف حركة فتح مع السلطة بأنه خيار مدمر أطاح بروح الحركة وبوصلتها.
أبرز النقاط

تعوم البلاد على مستنقع آسن من العجز والفساد والتيه والفقر واللامبالاة. حقيقة واضحة للعيان، لم تعد سرا أو ادعاء أو رواية كاذبة . الحصار والأزمات والمخاوف والفضائح تتراكم وتنتشر في كل مكان ، حتى باتت البلاد تقبع على فوهة بركان ، أو كأنها تقيم داخل حقيبة سفر، لا تعرف إلى أين تمضي . ويجمع الشعب الفلسطيني قاطبة ، دون تردد ، على تحميل كياناته السياسية والاقتصادية والوطنية المسؤولية الكاملة عما أصابه من ويلات وإخفاقات .

فشل النظام السياسي والوطني الفلسطيني في بناء نموذج حكم مؤسساتي نزيه ، وإقامة نظام عادل ، أو حتى الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة السليمة مع شعبه. فانهارت القيم ، وتحولت المناصب إلى غنائم ، والثروة إلى معيار ولاء ، والسلطة إلى أداة نفوذ وحكم . ضاعت البلاد ، وتشتت العباد ، وتآكلت الهويات ، وخسرنا أنفسنا قبل أن نخسر الأرض .

قلنا لكم : زواج الثورة مع السلطة خطيئة مكتملة الأركان ، وزواجها بالثروة خيانة ، والتحالف مع المال والمصالح ، حين يسخر القانون لخدمتها ، فساد . وتوريث المناصب وهندسة الولاءات انهيار ، والعجز عن حماية الناس والدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم ذل وخنوع .

وقلنا لكم : إن تحالف حركة فتح مع السلطة كان خيارا مدمرا ؛ أطاح بروحها ، وأضاع بوصلتها ، وشتت رسالتها ، وحاصرها في مربعات وأولويات ضعيفة وخاسرة ، وحوّل أعضاءها إلى موظفين محاصرين في زنازين الحكم والمال .

وقلنا لكم : إن الأحزاب والحركات الثورية العربية التي استلمت الحكم تهاوت وسقطت في خطايا الاستبداد . ابتعدت عن الناس ، وسكنت الأبراج العالية ، ونسيت لغتهم ، وارتكبت المحرّم الوطني ، فدمرت نفسها ، وسحقتها شبكات المصالح ، قبل أن تسقطها شعوبها .

ويجب الاعتراف بأننا جميعًا نتحمل مسؤولية هذه الجريمة الوطنية النكراء . الصمت تواطؤ ، والحياد خيانة ، والتصفيق للفاسد فساد ، وتقديمه إلى الأمام خطيئة .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)