f 𝕏 W
تحقيق يحذّر من "صبرا وشاتيلا" ترتكبها المليشيات الموالية لإسرائيل في غزة

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق يحذّر من "صبرا وشاتيلا" ترتكبها المليشيات الموالية لإسرائيل في غزة

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحقيق نشرته، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي شغّل مليشيات مسلحة في قطاع غزة من أجل طرد الفلسطينيين من منازلهم، محذّرة على لسان ضابط إسرائيلي من احتمال ارتكابها مجازر شبيهة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لصحيفة "هآرتس" العبرية عن قيام الجيش الإسرائيلي بتشغيل مليشيات مسلحة في غزة بهدف طرد الفلسطينيين من منازلهم، محذراً من احتمال وقوع مجازر مشابهة لمجزرة صبرا وشاتيلا. يستند التحقيق إلى شهادات جنود إسرائيليين، وصور أقمار اصطناعية، وتقارير أممية، وشهادات سكان، مشيراً إلى أن هذه المليشيات شكلت ذراعاً تنفيذياً لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك. وأعرب جنود إسرائيليون عن خشيتهم من ارتكاب جرائم حرب على يد هذه المليشيات، ووصفوا مشاهد لعمليات نهب وحرق للمنازل.
أبرز النقاط

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحقيق نشرته، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي شغّل مليشيات مسلحة في قطاع غزة من أجل طرد الفلسطينيين من منازلهم، محذّرة على لسان ضابط إسرائيلي من احتمال ارتكابها مجازر شبيهة بمجزرة مخيم صبرا وشاتيلا في بيروت، التي ارتكبتها مليشيات مدعومة من جيش الاحتلال عام 1982.

وسبق أن أشارت تقارير عديدة إلى الدور الذي تلعبه المليشيات في قطاع غزة في خدمة الاحتلال، لكن تحقيق "هآرتس" يضيف معلومات جديدة، بالاعتماد على شهادات جنود إسرائيليين قالوا إنهم أُرسلوا لارتكاب جرائم حرب، إلى جانب صور أقمار اصطناعية وتقرير للأمم المتحدة، بالإضافة إلى شهادات سكان من غزة ومصادر أخرى. وبحسب التحقيق، فإنّ المليشيات شكّلت ذراعاً تنفيذيةً بالنسبة للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيليَين في القطاع.

ورغم حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة وجرائم الحرب المستمرة هناك، عبّر جنود إسرائيليون عن خشيتهم من وقوع مذابح. وقال ضابط رفيع في سلاح الجو، لم تسمّه الصحيفة: "نحن نرى كيف تقوم دولة إسرائيل والجيش الاسرائيلي والشاباك بإرسال مليشيات مسلحة ومدربة لارتكاب جرائم حرب، وأنا من يجب عليه حمايتهم في وقت العملية، لكي لا يُصابوا"، في إشارة إلى عناصر المليشيات. أخبار ذات صلة كيف تحولت المليشيات العميلة إلى ذراع تنفيذية لجيش الاحتلال في غزة؟ واشنطن تدرك تجاوز مهلة التفاهم مع إيران دون تحقيق أهدافه

وتحدّث الضابط عن مشهد رآه خلال مراقبته عناصر من المليشيات بواسطة مسيّرة أثناء تأمينهم قائلاً إنهم "وصلوا في مركبتين أو ثلاث مركبات مشابهة لمركبات حماس، وبكل بساطة كانوا يركضون ويطلقون النار على الناس. لقد دخلوا إلى كل مبنى ونهبوا كل ما وقع بين أيديهم، وخرجوا من هناك بأكوام من اللوازم والأدوات، وبعد ذلك أحرقوا البيت". ولفتت الصحيفة إلى أنّ مسؤولاً في إحدى المليشيات في منطقة دير البلح (وسط القطاع) كان قد صرّح في وقت سابق على الملأ حول التعاون مع الجيش الإسرائيلي في طرد الغزيين.

"آلية تحكيم" في إحدى المليشيات يزعم التحقيق أنّ الجنود لم يدركوا دائماً طبيعة المهام التي سيشاركون فيها، رغم الحديث عن وجود تنسيق بينهم وبين عناصر المليشيات. وساق مثالاً على أن الجنود وجدوا أنفسهم في إحدى الحالات شهوداً على "آلية تحكيم" في أعقاب خلاف داخلي في واحدة من تلك المليشيات. وبحسب شهادة أحد الجنود، فإنّ "واحداً من رجال الحمولة التي كنا معها أطلق النار على ما يبدو عن طريق الخطأ على زوجة مسلّح من الحمولة، وكان ذلك أمام أعيننا حيث تم تحديد العقاب في الميدان، وبكل بساطة، أطلق (الزوج) الرصاص على قدميه والجميع من حولنا تقبّلوا هذا الأمر وكأنه حكم قضائي مشروع، ونحن كنا في صدمة تامة".

أشار التحقيق إلى أنّ هذه الحادثة هي واحدة فقط من بين الحوادث التي رافقت التعاون بين الجيش الإسرائيلي والمليشيات المسلّحة في قطاع غزة. كما أنّ عدم وضوح الحدود بين الطرفين انعكس من خلال ظاهرة تجوّل عناصر المليشيات بحريّة حول المواقع العسكرية الكثيرة التابعة للجيش الإسرائيلي. ونقلت الصحيفة عن ضابط خدم في القطاع أنه رأى العديد من عناصر المليشيات عند زيارته إلى المواقع العسكرية، وكانوا يقومون بعمليات استعراضية، ويصوّرونها ثم ينشرونها على شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض دعائية ولجذب عناصر جدد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)