محام ونائب مستقل بالبرلمان البريطاني ومستشار محلي في مدينة برمنغهام.
في الوقت الذي تستقبل فيه المملكة المتحدة رئيس وزرائها السابع في غضون 10 أعوام فقط، يتضح أن حزب العمال يرغب في بدء صفحة جديدة.
فبانتخاب آندي بورنهام، الذي تعود شعبيته إلى عدم ارتباطه بحكومة سلفه، منح حزب العمال نفسه أفضل فرصة ممكنة لقلب التيار السياسي.
لكن طريق الانتعاش سيكون طويلا وشاقا، فقد كانت الطريقة التي دبر بها بورنهام عودته إلى وستمنستر مثيرة للإعجاب.
إن وصوله إلى المقر "رقم 10" كان معجزة في حد ذاته، ودليلا على إتقان فريقه لفنون السياسة الملتوية. لكن على الرغم من كل السحر الذي قد يكون أبدعه حتى الآن، يجب على بورنهام أن يفعل أكثر من مجرد إخراج أرنب من القبعة، عليه أن يخرج ثلاثة أرانب.
في دولة متقدمة اجتماعيا تشمل مبادئها الأساسية حرية التعبير الديني والتسامح المتبادل، يتعرض مسجد في المملكة المتحدة للهجوم كل 5 أيام.
التعليقات (0)