f 𝕏 W
واشنطن تفرض عقوبات على فروع بنك مصر بالإمارات وطهران تندد بـ 'إرهاب الدولة'

جريدة القدس

اقتصاد منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تفرض عقوبات على فروع بنك مصر بالإمارات وطهران تندد بـ 'إرهاب الدولة'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فروع بنك مصر في الإمارات، متهمة إياه بتسهيل معاملات مالية لصالح إيران. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أمريكية لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران، حيث ستُحرم فروع البنك من استخدام الدولار. نددت إيران بالعقوبات ووصفها بـ "إرهاب الدولة"، بينما أكدت واشنطن أن هذه الإجراءات تأتي بعد تحذيرات مسبقة للمؤسسات المالية.
أبرز النقاط

كشفت الإدارة الأمريكية عن توجهات صارمة لفرض قيود مالية مشددة تستهدف فروع بنك مصر العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن مساعي واشنطن لتعميق العزلة الاقتصادية على طهران. وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذا الإجراء يأتي رداً على ما وصفته بتورط المصرف الحكومي المصري، الذي يعد ثاني أكبر بنك في بلاده، في عمليات مالية تخدم المصالح الإيرانية.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تجفيف المنابع المالية للنظام الإيراني بعد مرور ستة أشهر على اندلاع المواجهات العسكرية. وأشار بيسنت في تصريحات رسمية إلى أن الولايات المتحدة كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة لكافة المؤسسات المالية حول العالم من مغبة تسهيل أي معاملات لصالح طهران، مؤكداً أن بنك مصر في الإمارات اختار مواجهة العواقب.

ومن الناحية الإجرائية، سيؤدي هذا القرار إلى حرمان فروع البنك المصري في الأراضي الإماراتیة من استخدام العملة الأمريكية في تسوياتها اليومية، مما يعطل قدرتها على العمل ضمن النظام المصرفي الدولي. ولم تقتصر العقوبات على الجانب المصري فحسب، بل امتدت لتشمل كياناً تجارياً في هونغ كونغ وشخصية مرتبطة ببنك 'ملي' الإيراني، في إطار حملة ضغوط قصوى تقودها واشنطن.

في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى إصدار بيان شديد اللهجة استنكرت فيه هذه الإجراءات، واصفةً السياسة الأمريكية بأنها 'إرهاب دولة' يهدف إلى فرض إرادة أحادية على الدول المستقلة. وشددت طهران على أن المجتمع الدولي ملزم قانوناً بموجب التشريعات الدولية بعدم الانصياع لهذه العقوبات التي اعتبرتها غير شرعية وتفتقر إلى أي غطاء أممي.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في وقت حساس تحاول فيه الأطراف الدولية والوسطاء التوصل إلى تفاهمات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية. ويعد المضيق شرياناً حيوياً كان يتدفق عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمي قبل الحرب، ولا يزال إغلاقه يشكل العقبة الأبرز التي تعترض طريق الوصول إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد لوحت في وقت سابق بفرض 'عقوبات ثانوية' على أي دولة أو مؤسسة ترفض قطع روابطها التجارية مع الجانب الإيراني، فيما أطلقت عليه واشنطن 'يوم النصر الاقتصادي'. وترى الإدارة الأمريكية أن هذه الضغوط هي الوسيلة الوحيدة لإجبار طهران على تغيير سلوكها السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)