f 𝕏 W
"سهيل" في السماء و"النينيو" في المحيط.. ماذا يقولان عن أمطار مكة؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سهيل" في السماء و"النينيو" في المحيط.. ماذا يقولان عن أمطار مكة؟

يرتبط ظهور نجم "سهيل" عادة بأواخر أغسطس/آب، وهو توقيت تتغير فيه أنماط الرياح والرطوبة والضغط الجوي مع الانتقال التدريجي نحو الخريف، ويزداد تأثير هذه الحالة المناخية في سنوات النينيو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ربط الموروث الشعبي في الجزيرة العربية بين ظهور نجم سهيل وهطول الأمطار الكثيف، وهو ما شهدته مناطق غرب وجنوب غرب السعودية ومحيط مكة مؤخراً. علمياً، لا يوجد تأثير مباشر للنجم، لكن ظهوره يتزامن مع تغيرات مناخية موسمية تزيد من احتمالية هطول الأمطار، خاصة في سنوات ظاهرة النينيو. وتؤثر النينيو، وهي ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، على أنماط الطقس عالمياً، مما قد يزيد من فرص الأمطار الغزيرة في السعودية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يربط الموروث الشعبي في شبه الجزيرة العربية، هطول الأمطار الكثيف في أغسطس/آب، بظهور نجم سهيل في السماء، وهو ما دعا البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استحضار ظهور هذا النجم في مشهد الهطول الكثيف للأمطار الذي شهده غرب وجنوب غرب المملكة العربية السعودية ومحيط منطقة مكة المكرمة يوم الأربعاء الماضي.

وعلميا، لا توجد آلية فيزيائية معروفة تجعل النجم، الذي يُعرف فلكيا باسم "كانوبس"، يؤثر في الغلاف الجوي للأرض، لكنْ توجد علاقة زمنية ومناخية غير مباشرة بين ظهوره وهطول الأمطار الكثيف، رصدتها الدراسة المنشورة في دورية "ساينتيفيك كلتشر" (Scientific Culture)، وهو ما يفسر الأسباب التي دعت العرب قديما إلى إطلاق مثلهم الشهير "إذا طلع سهيل لا تأمن السيل".

ويرتبط ظهور النجم عادة بأواخر أغسطس/آب، وهو توقيت تتغير فيه أنماط الرياح والرطوبة والضغط الجوي مع الانتقال التدريجي نحو الخريف، ويزداد تأثير هذه الحالة المناخية في السنوات التي تتشكل فيها ظاهرة "النينيو"، كما حدث هذا العام.

وتُعرف "النينيو" بأنها مرحلة دفء غير طبيعي لمياه سطح المحيط الهادي الاستوائي (الشرقي والأوسط)، تؤدي إلى إضعاف الرياح التجارية، وتتسبب في تغيرات واسعة في أنماط الطقس حول العالم.

وتعيد هذه الظاهرة توزيع الحرارة والحمل الحراري في الغلاف الجوي، فتؤدي في بعض المناطق إلى زيادة صعود الهواء الرطب وتكوّن السحب والعواصف، ومن ثم غزارة الأمطار، بينما تعزز في مناطق أخرى حركة الهواء الهابطة التي تزيد استقرار الغلاف الجوي وتحد من تكوّن السحب، فتتراجع الأمطار وقد يحدث الجفاف.

ووجدت دراسة نشرتها دورية "أتموسفيريك ريسيرتش" (Atmospheric Research) مؤشرات على أن ظاهرتي "النينيو" و"ثنائية قطب المحيط الهندي" (عندما تصبح مياه المحيط الهندي أكثر دفئا من المعتاد في الغرب، بينما تكون أبرد من المعتاد في الشرق)، يمكن أن تساهما في زيادة تكرار البيئات المهيئة للعواصف الرعدية والأمطار الشديدة في السعودية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)