f 𝕏 W
رغم ثروتها النفطية الهائلة.. لماذا تستورد ليبيا 70% من وقودها؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم ثروتها النفطية الهائلة.. لماذا تستورد ليبيا 70% من وقودها؟

رغم امتلاك ليبيا أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا وإنتاجها نحو 1.5 مليون برميل يوميا، يعاني الليبيون انقطاعات كهرباء تصل إلى 16 ساعة يوميا ونقصا حادا في الوقود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على الرغم من امتلاكها لأكبر احتياطي نفطي في أفريقيا، تواجه ليبيا أزمات حادة في الكهرباء والوقود، مما يثقل كاهل المواطنين وأصحاب الأعمال بخسائر اقتصادية متزايدة. تتفاقم هذه الأزمات مع انقطاعات طويلة للكهرباء تصل إلى 16 ساعة يومياً خلال فصل الصيف، مما يجبر التجار على شراء مولدات كهربائية باهظة الثمن وتشغيلها بالوقود، الذي أصبح بدوره سلعة نادرة ومكلفة.
أبرز النقاط

في بلد يمتلك أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا، لا تبدو الطاقة دائما نعمة على الليبيين، بل تتحول أزمات الكهرباء والوقود إلى فاتورة اقتصادية متزايدة يدفعها المواطن وأصحاب الأعمال، من تلف المواد الغذائية وتعطل المتاجر إلى شراء المولدات والوقود، والوقوف لساعات طويلة في طوابير محطات البنزين.

في طرابلس، قد يتحول التسوق في ظل انقطاع الكهرباء إلى مغامرة في الظلام، في حين يصبح ضوء الهاتف المحمول وسيلة لإنارة المتاجر واستكمال عمليات البيع. ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال الصيف، تصل انقطاعات الكهرباء إلى نحو 16 ساعة يوميا، مما يفاقم خسائر الأنشطة التجارية والأسر.

واضطر صاحب متجر البقالة سليمان الفيتوري إلى الاعتماد على مولد كهربائي للحفاظ على متجره مفتوحا، بعدما تسببت الانقطاعات المتكررة في تعطل ثلاجتين وفساد كميات من منتجات الألبان والمواد الغذائية. ويقول الفيتوري إن الانقطاع يسبب "ضررا كبيرا في المواد"، مشيرا إلى أن بعض البضائع لا يمكن إدخالها إلى السوق في اليوم التالي، مما يعني خسائر مباشرة في رأس المال والدخل.

لكن المولد الذي أصبح خط الدفاع الأخير أمام انقطاع الكهرباء لا يأتي من دون تكلفة. فأسعار المولدات الصغيرة قفزت من نحو 200 دولار قبل الأزمة إلى ما بين 350 و400 دولار خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع ارتفاع كلفة تشغيلها بسبب أزمة الوقود.

ويؤكد الفيتوري أن شراء البنزين لتشغيل المولد "مكلف جدا ويضاعف الخسائر"، محذرا من أنه سيضطر إلى إغلاق متجره لأيام إذا لم يتوافر الوقود.

ولا تقتصر تكلفة أزمة الكهرباء على أصحاب المتاجر، بل تمتد إلى الأسر التي تجد نفسها مضطرة إلى شراء مولدات رغم ارتفاع أسعارها، وتحمل كلفة الوقود اللازم لتشغيلها. إذ يقول الموظف في وزارة الصحة عبد الرحمن السويسي إن أسعار المولدات باتت باهظة، في حين لا يتوافر وقود تشغيلها، في مفارقة تزيد حيرة الليبيين في بلد غني بالنفط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)