f 𝕏 W
بعد 6 أشهر من حرب إيران.. أسواق الطاقة تصمد وهوامش الأمان تتراجع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 6 أشهر من حرب إيران.. أسواق الطاقة تصمد وهوامش الأمان تتراجع

بعد ستة أشهر من حرب إيران، تكيفت أسواق الطاقة مع تعطل هرمز عبر المخزونات والبدائل وتراجع الطلب، لكن استنزاف هوامش الأمان وهشاشة سوق الغاز يجعلان الشتاء اختبارا حاسما.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد ستة أشهر من اندلاع حرب إيران وتأثيرها على مضيق هرمز وإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط، لم تشهد أسواق الطاقة السيناريوهات الأكثر تشاؤماً، حيث تراجعت الأسعار عن ذروتها رغم استمرار توقف جزء كبير من الإنتاج الخليجي. يعكس هذا الاستقرار النسبي قدرة الأسواق على شراء الوقت عبر المخزونات الاستراتيجية وإعادة توجيه الشحنات، مع تراجع الطلب، لكنه يشير إلى التكيف مع واقع نقص الإمدادات لفترة طويلة.
أبرز النقاط

بعد ستة أشهر من اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وما تبعها من توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز واضطراب إنتاج النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، تبدو النتيجة مختلفة عن السيناريوهات الأكثر تشاؤما التي طرحت في الأسابيع الأولى للحرب.

فالعالم لم يدخل في أزمة نقص شامل للطاقة، ولم يستقر خام برنت فوق 120 أو 150 دولارا للبرميل كما كان يخشى البعض، بل تراجعت الأسعار بقوة بعد ذروة الصدمة، قبل أن تعود للتحرك صعودا وهبوطا مع أخبار الملاحة والتفاوض والعمليات العسكرية.

لكن هذا الاستقرار النسبي لا يعني أن الأزمة انتهت، بقدر ما يعكس قدرة الأسواق والدول على شراء الوقت باستخدام المخزونات الاستراتيجية، وإعادة توجيه الشحنات، وزيادة الإنتاج خارج الخليج، إلى جانب تراجع الطلب، ولا سيما في الصين.

ويدور خام برنت قرب 90 دولارا للبرميل، بعدما تجاوز 126 دولارا في أواخر أبريل/نيسان الماضي، بينما تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن 8.3 ملايين برميل يوميا من إنتاج الخليج ظلت متوقفة في يوليو/تموز الماضي، وأن المخزونات النفطية العالمية المرصودة فقدت نحو 410 ملايين برميل منذ بداية الحرب، لتنتقل أسواق الطاقة خلال ستة أشهر من تسعير مخاطر انقطاع الإمدادات إلى التكيف مع واقع استمرار نقصها لفترة طويلة.

كان مضيق هرمز قبل الحرب ممرا لنحو 21.6 مليون برميل يوميا من النفط والسوائل البترولية، لكن التدفقات هبطت في الربع الثاني من العام إلى 4.9 ملايين برميل يوميا فقط، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهو ما يوضح حجم الصدمة التي واجهتها السوق.

ويقول خبير الطاقة ممدوح سلامة للجزيرة نت، إن الأشهر الستة الماضية شهدت "أكبر أزمة نفط في تاريخ النفط في العالم"، بالنظر إلى أهمية هرمز وحجم الإمدادات الخليجية التي تعتمد عليه، لكنه يرى أن الخبرات المتراكمة منذ أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي ساعدت الدول المستهلكة على التعامل مع الصدمة بصورة أفضل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)