جنين - خاص قدس الإخبارية: استشهد قيس البيطاوي، أحد قادة كتائب القسام في جنين، في غارة جوية نفذها الاحتلال على منطقة حرش السعادة في مدينة جنين، اليوم الجمعة، برفقة اثنين من مرافقيه، وفق المعطيات المتداولة بشأن الغارة.
البيطاوي، شاب في بداية العشرينيات من عمره ومن سكان مخيم جنين، برز اسمه خلال السنوات الأخيرة في سياق المواجهة المسلحة مع الاحتلال في شمال الضفة الغربية، وأصبح أحد أبرز قادة كتائب القسام في جنين، بعد سلسلة اغتيالات طالت عددا من القادة خلال فترة الحرب على قطاع غزة.
وكان البيطاوي مطاردا منذ عدة سنوات، ونجا من محاولات اغتيال عدة، بينها عمليات قصف جوي ومحاولات اقتحام وحصار نفذتها قوات خاصة للاحتلال.
وخلال الفترة التي أعقبت العملية الأمنية التي نفذتها أجهزة أمن السلطة في جنين ضد المقاومين، تمكن البيطاوي من الإفلات من الملاحقة، قبل أن يواصل التخفي مع اشتداد العمليات العسكرية للاحتلال في المدينة ومخيمها.
وبحسب المعطيات المتداولة، تمكن البيطاوي من البقاء بعيدا عن قبضة الاحتلال رغم العمليات العسكرية المكثفة التي شهدتها جنين ومخيمها، وما رافقها من انتشار واسع لقوات الاحتلال وإغلاق لمداخل المدينة ومخيمها.
وخلال الأسبوع الأخير، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من أفراد عائلته وأقاربه، في حملة اعتقالات وصفت بالمكثفة والمفاجئة، بالتزامن مع تصاعد الملاحقة بحقه.
التعليقات (0)