f 𝕏 W
تراجع التأييد وتحرك الشركات.. الديمقراطيون يستعدون لما بعد الأغلبية الجمهورية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع التأييد وتحرك الشركات.. الديمقراطيون يستعدون لما بعد الأغلبية الجمهورية

يبدو أن المشهد السياسي في الولايات المتحدة يتجه نحو مرحلة من التحولات الكبرى مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي، مما دفع شركات أمريكية كبرى إلى التحوط لاحتمال انتقال السيطرة على مجلس النواب إلى الديمقراطيين. بدأت هذه الشركات، بما في ذلك شركات تقنية، في إعادة تقييم حساباتها السياسية وتقديم تبرعات للديمقراطيين خشية التحقيقات المحتملة في حال فوزهم. كما تستعين بعض الشركات بمستشارين ديمقراطيين سابقين لتعزيز علاقاتها الحكومية.
أبرز النقاط

في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع حاد في شعبية الرئيس دونالد ترمب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت شركات أمريكية كبرى التحوط لاحتمال انتقال السيطرة على مجلس النواب إلى الديمقراطيين.

وتكشف التقارير الصادرة عن كبريات وسائل الإعلام الأمريكية -مثل "وول ستريت جورنال" و"ذا هيل" و"بوليتيكو"- عن مشهد مركب يجمع بين الذعر الذي يجتاح مكاتب الشركات الكبرى في وادي السيليكون، والتراجع الحاد في شعبية الرئيس دونالد ترمب، والصراع المحتدم داخل الحزب الديمقراطي للسيطرة على قيادة المرحلة المقبلة والتمهيد لسباق الرئاسة لعام 2028.

كشف تقرير بصحيفة وول ستريت جورنال أن شركات أمريكية كبرى -بينها شركات تقنية ذات علاقات وثيقة بترمب- بدأت تعيد ترتيب حساباتها السياسية تحسبا لخسارة الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب.

وتخشى هذه الشركات أن تتحول، حال فوز الديمقراطيين، إلى أهداف لتحقيقات في الكونغرس وربما لتحقيقات جنائية، ولا سيما تلك التي قدمت تبرعات كبيرة لترمب أو لمشروعات مرتبطة به.

ووفقا للصحيفة، بدأت شركات بارزة مثل "ميتا بلاتفورمز" وشركات أخرى تقديم تبرعات مالية كبيرة للديمقراطيين قبيل انتخابات التجديد النصفي، في خطوة تمثل موازنة لعشرات الملايين من الدولارات التي قدمتها تلك الشركات من قبل لقاعة الاحتفالات التي يعتزم البيت الأبيض تشييدها ولمبادرات الحزب الجمهوري.

وهناك شركات أخرى، من بينها باراماونت سكاي دانس وكالشي، تستعين بمستشارين ديمقراطيين سابقين لتعزيز جهود علاقاتها الحكومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)