بالنسبة إلى كثيرين منا، لا يرتبط تناول الشاي بوقت محدد من اليوم. يكفي أن تغلي الماء، وتضع الشاي، ثم تنتظر دقائق قليلة ليصبح الكوب الساخن جاهزا؛ مشروب يرافق الصباح، وجلسات المساء، والزيارات العائلية، وحتى لحظات الاستراحة في منتصف يوم طويل.
لكن "شاي الشمس" يكسر تلك القاعدة، إذ لا يمكن تناوله سوى في فصل الصيف وفي فترة معينة من اليوم، ويُقدم باردا مع بعض الإضافات.
ويختلف في طريقة تحضيره عن الشاي المثلج التقليدي، فبدلا من غلي الماء على النار ثم تبريده ساعات، تقوم الشمس بجزء من المهمة، فتتحول أشعتها إلى مصدر حرارة طبيعي وبطيء يستخلص نكهة الشاي تدريجيا.
الفكرة ليست جديدة في الأساس، فقد عُرفت في المطابخ الأمريكية منذ عقود، لكنها تعاود الظهور كل صيف على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الطهي، وكأنها اكتشاف طازج.
الطريقة أبسط مما قد يبدو، فهي لا تحتاج إلى خطوات معقدة؛ يكفي وضع أكياس الشاي أو أوراقه في وعاء زجاجي نظيف مملوء بالماء، وتغطيته وتركه تحت أشعة الشمس المباشرة لنحو 3 إلى 5 ساعات، بحسب درجة الحرارة ودرجة تركيز النكهة المطلوبة.
وخلال هذه المدة يسخن الماء تدريجيا، فتنتقل إليه نكهة الشاي ببطء، قبل أن يوضع الوعاء في الثلاجة ويُقدم المشروب باردا مع الثلج.
التعليقات (0)