على قارعة الطريق المؤدي منزله، اضطر المواطن الفلسطيني حنظلة عيسى، إلى لقاء أطفاله على الطرف الآخر من حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد أن منعته قوات الاحتلال من عبور الحاجز والوصول إلى عائلته داخل القرية، بحجة «الرفض الأمني» وعدم حيازته تصريحًا.
جلس عيسى مع أطفاله عند النقطة العسكرية، وتقاسم معهم وجبة الغداء التي أحضرها لهم، في مشهد يعكس تداعيات القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على حركة المواطنين والتواصل بين أفراد العائلة.
وبعد انتهاء اللقاء، عاد الأطفال إلى منزلهم داخل القرية، فيما بقي والدهم على الجانب الآخر من الحاجز، غير قادر على الوصول إليهم.
في شمال غرب القدس المحتلة، لا تتوقف إجراءات الاحتلال عند الحواجز والإغلاقات، بل تتخذ كل فترة شكلاً جديداً يزيد من صعوبة الحياة على أهالي قرى النبي صموئيل وبيت إكسا وحي الخلايلة، ويحوّل الوصول إلى المنزل والأرض إلى رحلة محفوفة بالقيود والمنع.
ومؤخراً، فرضت سلطات الاحتلال على سكان حي الخلايلة وقريتي بيت إكسا والنبي صموئيل الحصول على تصاريح خاصة للتنقل من وإلى مناطق سكناهم، في خطوة تعمّق عزل هذه التجمعات وتقيّد حركة سكانها، وتفرض مزيداً من السيطرة على أراضيها.
كما وثقت مؤسسات مقدسية إيقاف سلطات الاحتلال، منذ عدة أيام، تصاريح دخول أفراد عائلة الحاج شريف عوض الله عبر حاجز الجيب العسكري، وهي العائلة التي تسكن في منزلها بالحي الشرقي من قرية قلنديا، ضمن حدود بلدية القدس، ما يحرم أفرادها من الوصول بحرية إلى منزلهم وممارسة حياتهم اليومية.
التعليقات (0)