ظروف الحرب دفعت هؤلاء إلى مخيمات النزوح بولاية النيل الأبيض، وتحاول عيادات طبية معالجة هذه الإصابات رغم شح الإمكانات.
وغير بعيد عن العيادة محاولات ترميم من نوع آخر، فعشرات النازحات داخل مخيم قوز السلام ينظمن جلسات يتقاسمن فيها الهموم ويتسامرن حول مستقبل لا تزال ملامحه غائبة.
هذه الجلسات محاولة للتخفيف من وطأة مشاهد حرب قاسية محفورة في الذاكرة، ذكريات تحاول النساء استبعادها بأهازيج محلية.
التعليقات (0)