قال الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف إن عدم الالتزام بخريطة الطريق يهدد بانهيار وقف إطلاق النار في غزة، في حين كشف عن تحديد آلية نشر قوة الاستقرار الدولية والاتفاق مع المغرب للمشاركة فيها، فضلا عن تلقي تعهدات بـ7 مليارات دولار للإعمار.
وشدد ملادينوف -في تصريحات للجزيرة- على أن "لا بديل أفضل من الخطة الحالية" بشأن قطاع غزة، وأن العودة إلى الحرب ستكون مدمرة للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء.
وأوضح أن تحذيره من انهيار الاتفاق موجه إلى الطرفين معا، في وقت يشهد فيه القطاع استمرار الغارات والاعتداءات الإسرائيلية، وأكد أن أي تراجع عن التزامات خريطة الطريق سينعكس سلبا على مجمل الترتيبات الأمنية والإنسانية، مما قد يعيد المنطقة إلى دوامة عنف لا تحمد عقباها.
وكان مجلس السلام -الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– قد أعلن في 31 يوليو/تموز التوصل إلى خريطة طريق للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها عليها وتدعو إلى إلزام إسرائيل بتنفيذها.
وفي 21 مايو/أيار الماضي، طرح ملادينوف خريطة طريق مكونة من 15 بندا، وتحدد آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل القطاع، بينها إعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وعمل قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب إعادة بناء جهاز الشرطة.
وفي سياق متصل، أشار ملادينوف إلى تطورات ميدانية وسياسية، أبرزها توصل المجلس إلى اتفاق رسمي مع المغرب للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، وأشار إلى أنه تم تحديد آلية نشر القوة ومواقع انتشارها في مختلف أنحاء القطاع، مع التأكيد على أن طلائعها يجب أن تصل قريبا، بينما لن تشارك تركيا في هذه القوة.
التعليقات (0)