إذ تعلن موسكو تقدم قواتها على المحاور كافة واقترابها من حسم العقدة الأخيرة في دونيتسك، بالتزامن مع ضربات جوية مكثفة طالت المنشآت العسكرية واللوجستية في كييف وموانئ البحر الأسود، ردا على الاستهداف الأوكراني للعمق الروسي.
وفي المقابل، يجدد الرئيس زيلينسكي مطالباته العاجلة بالأنظمة الدفاعية لمواجهة القصف، في حين تصعد موسكو تحذيراتها لبريطانيا والدول الأوروبية من مغبة إرسال قوات أو استمرار الدعم العسكري، مهددة باستهدافها بشكل مباشر، بالتوازي مع مساعٍ أوروبية لاستغلال الأصول الروسية المجمدة لتمويل كييف دون إرهاق دافعي الضرائب، وسط تسريبات تحذر من لجوء الكرملين للخيار النووي التكتيكي بوصفه ملاذا أخيرا مع انسداد آفاق المفاوضات.
تصل الحرب الروسية الأوكرانية في منتصف عامها الخامس إلى نذر منعطف ميداني حرج، وسط تصعيد عسكري متسارع وجفاف في المسار السياسي.
شارِكْ الحرب الروسية الأوكرانية.. تصعيد ميداني ومسار سياسي يكتنفه الجمود على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)