تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين، لليوم العشرين على التوالي، فرض حصار مشدد على ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس، وسط محاولات لدفع العائلات إلى الرحيل والاستيلاء على أراضيها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تكثف تحركاتها في البلدة، بالتزامن مع استمرار حصار العائلات الثلاث، حيث نصبت خيمة عسكرية أمام منزل المواطن لؤي أبو ريدة، وأغلقت مداخل المنطقة بواسطة بوابات حديدية.
وأوضحت المصادر أن الحصار المفروض على جبل "رأس العين" منذ 20 يومًا يهدد حياة واستقرار ثلاث عائلات، في ظل تضييق متواصل على حركتها وعرقلة حصولها على احتياجاتها الأساسية.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون منازل متنقلة جديدة عند المدخل الشرقي لبلدة قصرة جنوب شرق نابلس، بحماية قوات الاحتلال، في خطوة من شأنها توسيع البؤر الاستيطانية في المنطقة.
وأكد أهالي قصرة أن الاحتلال والمستوطنين يواصلون خنق البلدة وفرض وقائع جديدة بالقوة، معتبرين ذلك جزءًا من سياسة تهجير قسري تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وشدد الأهالي على تمسكهم بأرضهم وصمودهم في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والاستيطانية، مؤكدين رفضهم الخضوع لمشاريع التهجير مهما طال أمد الحصار.
التعليقات (0)