f 𝕏 W
شادي البرعاوي.. ساقٌ بُترت وإرادة لم تنكسر

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شادي البرعاوي.. ساقٌ بُترت وإرادة لم تنكسر

المركز الفلسطيني للإعلام في خيمة نزوح ضيقة بمدينة غزة، لم يعد الحلاق شادي البرعاوي يملك صالونه الذي اعتاد أن يفتح أبوابه للزبائن، ولا ساقه اليمنى التي بُترت فوق الركبة إثر إصابته بشظايا قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، لكنه أبقى رغم كل ما فقده على شيء لم تستطع الحرب انتزاعه منه: إرادته […]

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل الحلاق الفلسطيني شادي البرعاوي عمله في ظروف قاسية داخل خيمة نزوح في مدينة غزة، بعد أن فقد صالونه وساقه اليمنى إثر إصابته بشظايا قصف إسرائيلي. ورغم هذه الخسائر، يسعى البرعاوي لتأمين حياة كريمة لأسرته من خلال صالونه المتواضع، متحدياً صعوبات الحياة اليومية ومحدودية الدخل.
أبرز النقاط

في خيمة نزوح ضيقة بمدينة غزة، لم يعد الحلاق شادي البرعاوي يملك صالونه الذي اعتاد أن يفتح أبوابه للزبائن، ولا ساقه اليمنى التي بُترت فوق الركبة إثر إصابته بشظايا قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، لكنه أبقى رغم كل ما فقده على شيء لم تستطع الحرب انتزاعه منه: إرادته في العمل وتأمين حياة كريمة لأسرته.

يواصل البرعاوي عمله داخل الخيمة التي نزح إليها مع عائلته في مدينة غزة، بعدما تحولت مهنته من مصدر رزق مستقر إلى محاولة يومية للبقاء.

ويقول البرعاوي إن صالونه كان في الشيخ رضوان، قبل أن يفقد مكان عمله بسبب الحرب، ليجد نفسه اليوم يفتح صالونا صغيرا داخل الخيمة التي يعيش فيها في مخيم المقوسة، آملا في أن يوسع مصدر رزقه ويتمكن من إعالة أسرته وتلبية احتياجاتها.

ويصف البرعاوي صعوبة توفير متطلبات أطفاله في ظل محدودية الدخل، مشيرا إلى أن ما يكسبه في يوم كامل لا يكاد يكفي لتلبية أبسط احتياجات الأسرة.

كان البرعاوي في منزله عندما أصابته شظية جراء القصف الإسرائيلي، لتنقلب حياته خلال لحظات. وخضع للعلاج والعمليات، قبل أن يصدر القرار ببتر ساقه اليمنى فوق الركبة.

ويقول إن الإصابة لم تسلبه ساقه فحسب، بل جعلت تفاصيل حياته اليومية أكثر صعوبة، بعدما أصبح عاجزا عن الحركة والعمل كما كان من قبل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)