f 𝕏 W
طهران تضع شروطاً للعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن وترمب يهاجم النظام الإيراني

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران تضع شروطاً للعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن وترمب يهاجم النظام الإيراني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة للعودة إلى المفاوضات مع واشنطن بشرط تغيير جذري في النهج الأمريكي والتوقف عن سياسة الضغوط القصوى. وأشار إلى مباحثات مع قطر حول الملف النووي والمسارات الدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة بناء الثقة واحترام الحقوق المشروعة. من جهته، شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً على القيادة الإيرانية، واصفاً إياها بالضعيفة والساعية للاتفاق للخروج من أزمتها.
أبرز النقاط

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي أن الباب لا يزال موارباً أمام العودة إلى المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن استئناف الحوار ممكن من الناحية النظرية. واشترط عراقجي ضرورة قيام الولايات المتحدة بتغيير جذري في نهجها تجاه بلاده، والتوقف عن استخدام سياسة الضغوط القصوى كوسيلة لانتزاع تنازلات سياسية في أي مفاوضات مستقبلية.

وكشف الوزير الإيراني، عبر منشور له على منصة 'إكس'، عن إجراء مباحثات وصفها بالخلاقة مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وتركزت هذه النقاشات حول آخر التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني والسبل المتاحة لتفعيل المسارات الدبلوماسية المتعثرة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

وشدد عراقجي على أن بناء الثقة المفقودة يمثل حجر الزاوية لأي تحرك دبلوماسي جاد بين الطرفين، داعياً الإدارة الأمريكية إلى تبني لغة الاحترام المتبادل. وأوضح أن الاعتراف بحقوق إيران المشروعة والوفاء بالالتزامات الدولية السابقة هما المعياران الأساسيان لتقييم جدية واشنطن في إنهاء حالة القطيعة والتوتر المستمر.

وفي سياق متصل، أشارت مصادر إلى أن نجاح أي جهد دبلوماسي يتوقف على إدراك واشنطن لعدم جدوى سياسة الإملاءات، خاصة في ظل استمرار التباينات العميقة حول ملفات شائكة. وتتصدر القضايا الأمنية الإقليمية وملف حرية الملاحة في مضيق هرمز قائمة الخلافات التي تعيق التوصل إلى تفاهمات مستدامة بين العاصمتين.

من جانبه، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً حاداً على القيادة الإيرانية، واصفاً الجمهورية الإسلامية بأنها دولة تعاني من الانهيار الداخلي. وزعم ترمب في تدوينات عبر منصته 'تروث سوشال' أن طهران هي الطرف الذي يسعى جاهداً للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن للخروج من أزمتها الراهنة، نافياً أن يكون هو من يسعى خلف هذا الحوار.

ولم يكتفِ ترمب بمهاجمة طهران، بل وجه انتقادات لاذعة لوسائل إعلام أمريكية، متهماً مراسلين بنشر تقارير غير دقيقة حول طبيعة التطورات داخل إيران. وادعى الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني 'يتوسل' فعلياً من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، في محاولة منه لتصوير الموقف الإيراني كحالة من الضعف الاستراتيجي أمام الضغوط الخارجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)