f 𝕏 W
بغض النظر عن نتائج الانتخابات القريبة: إسرائيل ستواصل جرائمها في غزة والضفة

راية اف ام

سياسة منذ 37 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بغض النظر عن نتائج الانتخابات القريبة: إسرائيل ستواصل جرائمها في غزة والضفة

تؤكد التحركات والتصريحات الصادرة عن اليمين والمعارضة في إسرائيل على حد سواء، أن تغيّر الوجوه في السلطة لن يغيّر شيئًا من الواقع الميداني؛ فالحكومة المقبلة أياً كان رئيسها ستواصل حرب الإبادة في قطاع غزة وترسيخ الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية. وتتقاطع مواقف الائتلاف الحاكم مع أقطاب المعارضة (أمثال غادي آيزنكوت، نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان) على الرفض القاطع لقيام دولة فلسطينية أو الخوض في عملية سياسية حقيقية. وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المقررة في نهاية شهر أكتوبر القادم....

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التحليلات إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لن تغير مسار السياسات تجاه الفلسطينيين، حيث تتفق مختلف الأطياف السياسية على رفض قيام دولة فلسطينية أو الدخول في عملية سياسية جادة. وتتراوح الطروحات بين التهجير القسري لسكان غزة أو الانفصال الأحادي دون منح حقوق سياسية للفلسطينيين. كما تشير تقارير حقوقية إلى استمرار الانتهاكات والقتل المنهجي في الضفة الغربية وغزة.
أبرز النقاط

تؤكد التحركات والتصريحات الصادرة عن اليمين والمعارضة في إسرائيل على حد سواء، أن تغيّر الوجوه في السلطة لن يغيّر شيئًا من الواقع الميداني؛ فالحكومة المقبلة —أياً كان رئيسها— ستواصل حرب الإبادة في قطاع غزة وترسيخ الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية.

وتتقاطع مواقف الائتلاف الحاكم مع أقطاب المعارضة (أمثال غادي آيزنكوت، نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان) على الرفض القاطع لقيام دولة فلسطينية أو الخوض في عملية سياسية حقيقية. وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المقررة في نهاية شهر أكتوبر القادم.

وتتنوع الطروحات بين الدعوة الصريحة للتهجير القسري لسكان غزة كما يطرح اليمين المتطرف، أو دعوات "الانفصال الأحادي" للهروب من استحقاق الضم المباشر دون منح الفلسطينيين أي حقوق سياسية.

الضفة وغزة: عقيدة القتل المنهجي والحصانة المطلقة

تكشف المعطيات الحقوقية أن الانتهاكات والقتل التعسفي أصبحت جزءًا بنيويًا من سلوك المؤسسة العسكرية وميليشيات المستوطنين:

ووثقت منظمة "بتسيلم" استشهاد 240 طفلًا وفتًى في الضفة الغربية بنيران الجيش والمستوطنين منذ أكتوبر 2023 حتى صيف 2024، بينهُم عشرات الأطفال تحت سن الـ13.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)