شيّعت جماهير قرية تل في نابلس، اليوم الجمعة، الشهيد يوسف سامح اشتيه إلى مثواه الأخير بعد استشهاده أمس برصاص الاحتلال أثناء عودته من المدرسة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى نابلس التخصصي باتجاه مسقط رأسه في بلدة تل حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان في مسجد البلدة بعد صلاة الجمعة، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرتها.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورددوا شعاراتٍ مؤيدة لمسيرة الشهداء ومنددة بجرائم الاحتلال ومستوطنيه. إقرأ أيضاً استشهاد الطفل يوسف اشتية برصاص الاحتلال غربي مدينة نابلس
كما وهتف المشاركون في مراسم التشييع للمقاومة وأكدوا بهتافهم أن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال والمستوطنين عن جرائمهم المتصاعدة في الضفة الغربية.
واستشهد الطفل يوسف سامح اشتية (15 عاما) بعد إطلاق الرصاص الحي عليه في منطقة بيت وزن غربا خلال انسحابها من مدينة نابلس، ما أدى إلى إصابة الطفل اشتيه ونقل إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء استشهاده متأثراً بإصابته الخطيرة.
💬 التعليقات (0)