f 𝕏 W
لماذا قد تفشل أمريكا في تحقيق أهداف حربها الاقتصادية على إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا قد تفشل أمريكا في تحقيق أهداف حربها الاقتصادية على إيران؟

الولايات المتحدة تبدأ هجوما اقتصاديا غير مسبوق على إيران، وفق وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، لكن تبقى تساؤلات عن قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها بالحرب الاقتصادية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة من مصدر خارجي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تفشلان في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية من الحرب الاقتصادية على إيران، والتي تضمنت تغيير النظام والقضاء على البرنامج النووي. وبدلاً من ذلك، تسببت هذه الحرب في أضرار اقتصادية عالمية، بما في ذلك تعطل الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. وقد اعتبر التحول إلى الضغوط الاقتصادية إقراراً بفشل المواجهة العسكرية، مع تساؤلات حول جدوى الحرب الاقتصادية نفسها.
أبرز النقاط

قبل نحو ستة أشهر بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران لتحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، من بينها تغيير النظام في طهران، والقضاء بشكل كامل على البرنامج النووي الإيراني، لكن واشنطن أخفقت حتى الآن في الوصول لهذه الأهداف، بل تسببت الحرب في أضرار اقتصادية واسعة، مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، والارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز.

ومن ثم، قررت الولايات المتحدة التحول إلى الضغوط الاقتصادية لإجبار إيران على الخضوع لما تريده، وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بداية هجوم اقتصادي غير مسبوق، وصفه بأنه "يوم إنزال" اقتصادي، وأطلق على هذا الهجوم اسم عملية "المنبوذ الاقتصادي" تعبيرا عن الهدف من العقوبات الأمريكية، وهو خنق اقتصاد إيران وعزله عن الاقتصاد العالمي.

ويعد هذا التحول من العمل العسكري إلى الحرب الاقتصادية "إقرارا بفشل الحرب في تحقيق أهدافها"، حسب ما قالته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "لن يعترف أبدا" بهذا الفشل، وفق الصحيفة.

وتساءلت الصحيفة البريطانية عن الجدوى أصلا من إطلاق الحرب الأمريكية على إيران، بكل تكلفتها البشرية والمادية، إذا كانت إدارة ترمب ترى أنه يمكن تحقيق أهدافها بالضغوط المالية.

ووصفت "إندبندنت" قرار الحرب بأنه "خطأ إستراتيجي"، إذ كانت نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال تتدفق قبل الحرب بلا عقبات عبر مضيق هرمز، وهو ما تغير عقب الحرب، علاوة على المخاطر التي تشكلها هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على ممر ملاحي آخر بالغ الأهمية عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

ويبقى السؤال المطروح الآن هو مدى قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها في إيران بالحرب الاقتصادية بدلا من المواجهة العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)