أمد/ التوتر المزمن أصبح سمة من سمات العصر الحالى والاستمرار تحت الضغط والإجهاد النفسى قد يعرضك للإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، وهو ما نتعرف عليه في السطور التالية، وفقا لموقع تايمز ناو.
ماذا يحدث داخل الجسم عند التعرض للتوتر المزمن؟
عند مواجهة الضغط النفسي، يقوم الجسم بتفعيل نظام معقد يُعرف بمحور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية (HPA)، يؤدي هذا التنشيط إلى إفراز مجموعة من الهرمونات، أبرزها الكورتيزول، الذي يُعرف بهرمون التوتر.
في الحالات الطبيعية، يلعب الكورتيزول دورًا وقائيًا مهمًا، إذ يساعد على تقليل الالتهاب، وتعزيز التركيز، وإعداد الجسم للاستجابة السريعة للتحديات، غير أن المشكلة تبدأ عندما يتحول التوتر إلى حالة مزمنة، حيث يظل هذا النظام في حالة نشاط مستمر، ما يؤدي إلى خلل في توازنه.
ومع مرور الوقت قد يصبح الجسم أقل استجابة للكورتيزول، وهي حالة تُعرف بمقاومة الكورتيزول، فتفقد هذه الهرمونات قدرتها على تنظيم الالتهاب وبدلًا من تهدئة الجهاز المناعي، يبدأ التوتر في تغذية العمليات الالتهابية داخل الجسم.
التوتر المزمن وتأثيره على جهاز المناعة
💬 التعليقات (0)