f 𝕏 W
صراع حليفين بسوريا.. كيف تنظر أمريكا للتوتر بين تركيا وإسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع حليفين بسوريا.. كيف تنظر أمريكا للتوتر بين تركيا وإسرائيل؟

يكشف تصاعد التنافس التركي الإسرائيلي في سوريا صراعا على النفوذ في الشرق الأوسط بعد تراجع إيران وحزب الله، وهو ما يضع واشنطن أمام تحدي منع حليفين من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التوترات بين تركيا وإسرائيل في سوريا، حليفتي الولايات المتحدة، وسط تحولات في موازين القوى الإقليمية. ترى إسرائيل في التمدد التركي تحديًا استراتيجيًا، بينما وصفت أنقرة الغارات الإسرائيلية بأنها غير قانونية. تضع هذه المواجهة المحتملة إدارة الرئيس الأمريكي أمام تحدٍ في إدارة المنطقة بعد تراجع الدور الأمريكي.
أبرز النقاط

تشهد خرائط النفوذ في الشرق الأوسط تحولات متسارعة مع تراجع حضور إيران وحزب الله في سوريا، وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، في وقت تتقدم فيه تركيا لتملأ جزءا من الفراغ الإقليمي، لكن إسرائيل ترى في ذلك تحديا إستراتيجيا متزايدا، بما يضع حليفين رئيسيين لواشنطن في مواجهة محتملة قد يصعب احتواؤها.

وتقول الكاتبة في مجلة فورين بوليسي، أنشال فوهرا، إن الضربة الإسرائيلية لقاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا يوم 18 أغسطس/آب كشفت عن تصاعد التوتر مع تركيا، بعدما اشتبهت إسرائيل في أن زيارة وفد عسكري تركي للقاعدة تمهد لنشر قوات تركية بصورة دائمة، إلى جانب رادارات للدفاع الجوي ومسيّرات يمكن أن تحد من قدرة إسرائيل على تنفيذ ضربات ضد إيران.

ووصفت أنقرة الغارة بأنها "غير قانونية" واعتبرتها اعتداء على سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وترى الكاتبة أن المواجهة العلنية بين حليفين رئيسيين لواشنطن تضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام سؤال صعب: هل تستطيع الاعتماد عليهما لإدارة المنطقة بعد تراجع الدور الأمريكي، أم أن تنافسهما قد ينتهي إلى مواجهة مباشرة؟

وترى فوهرا أن الضربة الإسرائيلية لم تكن ردا على تهديد عسكري وشيك، بقدر ما بدت محاولة استباقية لردع التمدد التركي. وتشير إلى وجود أكثر من 20 ألف جندي تركي في سوريا، في وقت تتنافس فيه أنقرة وتل أبيب على تشكيل مستقبل المنطقة بعد سقوط نظام الأسد وإضعاف إيران وحزب الله.

وتقول الكاتبة إن كلا الطرفين يحاول تقديم الآخر باعتباره عاملا مزعزعا للاستقرار، والسعي إلى كسب تأييد واشنطن. وينقل المقال عن الباحث في معهد القدس للإستراتيجية والأمن ومركز موشيه دايان، هاي إيتان كوهين ياناروك، قوله إن إسرائيل تحاول إقناع واشنطن بأن التوتر مع تركيا ليس مجرد خطاب سياسي، وأن تركه من دون إدارة قد يقود إلى مواجهة عسكرية غير مرغوبة.

وفي المقابل، تحظى تركيا بمكانة متزايدة لدى ترمب، الذي أشاد بقوة رئيسها رجب طيب أردوغان ونفوذ بلاده الإقليمي. واعتبر السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توم برّاك أن إسرائيل "تستدرج الأتراك" وأن ضربتها للقاعدة السورية كانت تصعيدا غير ضروري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)