كشف وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن مخطط استراتيجي جديد لحزبه يهدف إلى تغيير التوازن الديموغرافي في منطقتي النقب والجليل. وتستهدف الخطة زيادة أعداد المستوطنين اليهود في هذه المناطق التي تتميز بكثافة سكانية عربية عالية، في خطوة وصفها صراحة بأنها عملية 'تهويد' شاملة.
وأوضح سموتريتش عبر منصة 'إكس' أن مشروعه الجديد يسعى لمحاكاة ما وصفه بـ 'الثورة الاستيطانية' التي نُفذت في الضفة الغربية المحتلة خلال السنوات الماضية. وأكد الوزير اليميني أن الهدف النهائي هو نقل تجربة التوسع الاستيطاني وتطبيقها في المناطق الشمالية والجنوبية داخل الخط الأخضر.
تتضمن الخطة الطموحة لوزير المالية إضافة نحو مليون مستوطن يهودي جديد إلى منطقتي النقب والجليل خلال السنوات القادمة. ويسعى الحزب من خلال هذا المشروع إلى إنشاء 50 مستوطنة جديدة بالكامل، بالإضافة إلى عشرات المزارع الزراعية التي تهدف للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.
وأشار سموتريتش إلى أن المشروع يتضمن توفير مئات الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة لليهود، مع العمل بالتوازي على توسيع المستوطنات القائمة حالياً. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تجاذبات حادة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة.
وفي سياق متصل، توعد الوزير المتطرف بإلغاء كافة المخططات العمرانية في البلدات العربية التي ادعى أنها 'استولت' على أراضٍ مخصصة للاستيطان اليهودي. واعتبر أن التوسع العمراني العربي في تلك المناطق يمثل تهديداً مباشراً للمشروع الصهيوني، مما يستوجب تدخلاً حكومياً فورياً لوقفه.
ولم تخلُ الحملة الدعائية للخطة من التحريض، حيث نشر حزب 'الصهيونية الدينية' مقطع فيديو تم إنتاجه بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويصور الفيديو مواطنين عرباً في حالة من اليأس والبكاء نتيجة لتنفيذ هذه المخططات، مما أثار موجة من الانتقادات حول أخلاقيات الدعاية السياسية.
التعليقات (0)