بين الخيام والركام.. نازحو غزة يواصلون تفاصيل الحياة اليومية
بين خيام النزوح والمباني المدمرة في شمال مدينة غزة، يواصل فلسطينيون حياتهم اليومية وسط واقع إنساني قاسٍ فرضته الحرب والدمار الواسع الذي طال مناطق كبيرة من القطاع.
وفي 27 آب/أغسطس 2026، بدت مشاهد الحياة اليومية متداخلة مع آثار الحرب؛ عائلات تتحرك بين الخيام والأنقاض، وأطفال وكبار سن يحاولون التأقلم مع نقص المساحات الآمنة والخدمات الأساسية، في وقت ما تزال فيه أعداد كبيرة من السكان بعيدة عن منازلها.
وتقول الأمم المتحدة إن معظم سكان قطاع غزة ما زالوا نازحين ويعيشون في ظروف صعبة، فيما تشير تقديرات أممية إلى أن نحو 82% من المباني في أنحاء القطاع تعرضت لأضرار بدرجات متفاوتة.
ويعكس المشهد في شمال مدينة غزة حجم التحولات التي فرضتها الحرب على حياة السكان، حيث تحولت مناطق سكنية كاملة إلى مساحات تجمع بين الركام ومواقع الإيواء المؤقتة، فيما يحاول النازحون الحفاظ على الحد الأدنى من تفاصيل حياتهم اليومية رغم قسوة الظروف.
تعليق الصورة: فلسطينيون نازحون يمارسون تفاصيل حياتهم اليومية بين خيام الإيواء والمباني المدمرة في شمال مدينة غزة، في 27 آب/أغسطس 2026، وسط ظروف إنسانية صعبة ودمار واسع طال أجزاء كبيرة من القطاع، في وقت تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تضرر نحو 82% من مباني غزة.
التعليقات (0)