f 𝕏 W
سحر اللثام.. حين يتحول القناع من إخفاء الوجه لأيقونة تتجاوز صاحبها

المركز الفلسطيني للإعلام

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سحر اللثام.. حين يتحول القناع من إخفاء الوجه لأيقونة تتجاوز صاحبها

يتتبع فيلم "سحر اللثام" سر القناع الذي يخفي الوجه، لكنه في الوقت نفسه يصنع حضورا يتجاوز الشخص إلى الفكرة، متنقلا بين صحراء المرابطين وغابات المكسيك، وصولا إلى شخصية أبي عبيدة، في محاولة لفهم اللثام بوصفه وسيلة للحماية وصناعة الرمزية والأسطورة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول فيلم "سحر اللثام" ظاهرة القناع واللثام، مستكشفاً كيف يمكن لهذه الوسيلة أن تحول الشخص إلى رمز يتجاوز حضوره المادي. يتتبع الفيلم جذور هذه الظاهرة من الصحراء العربية إلى المقاومة الفلسطينية، مروراً بالثقافة الغربية وشخصيات الأبطال الخارقين. يسلط الضوء على المفارقة التي تجعل حضور الشخص أقوى كلما ازدادت ملامحه إخفاءً، وكيف يختلف دور القناع بين السياق الغربي والعربي.
أبرز النقاط

يتتبع فيلم “سحر اللثام” سر القناع الذي يخفي الوجه، لكنه في الوقت نفسه يصنع حضورا يتجاوز الشخص إلى الفكرة، متنقلا بين صحراء المرابطين وغابات المكسيك، وصولا إلى شخصية أبي عبيدة، في محاولة لفهم اللثام بوصفه وسيلة للحماية وصناعة الرمزية والأسطورة.

ويطرح الفيلم، ضمن سلسلة “أفلام الإنتاج الأصلي”، سؤالا محوريا حول المفارقة التي تجعل حضور الشخص أكثر قوة كلما ازداد إخفاء ملامحه، متوقفا عند أسباب ارتباط الجمهور بالشخصية المقنّعة وتصديقه لرسائلها رغم غياب الوجه.

وعُرض فيلم “سحر اللثام” الخميس 27 آب/أغسطس 2026، عبر منصة الجزيرة 360، متناولا الظاهرة المتوارية خلف الأقنعة واللثام، وجذورها الممتدة من الصحراء العربية إلى شاشات المقاومة الفلسطينية.

"أتلثم كي تراني".. كيف يتحول الملثمون إلى رموز؟ اكتشفوا القصة في فيلم «سحر اللثام» على منصة الجزيرة 360الرابط: https://t.co/DGf5NN979D@sohaib_2009 @AJA_Palestine @AJArabic pic.twitter.com/Mc2CPij5oU

ويستعرض الفيلم حضور القناع في الثقافة الغربية، ولا سيما في قصص الأبطال الخارقين، حيث يرتبط القناع بصناعة شخصية استثنائية تمنح صاحبها هوية مختلفة عن شخصيته العادية.

ويكشف العمل في المقابل اختلاف وظيفة القناع في السياق العربي، إذ لا يصنع البطولة بالضرورة، وإنما يحافظ عليها ويحمي صاحبها، بحيث يصبح إخفاء الشخصية وسيلة للحفاظ على حضورها ورمزيتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)