يتتبع فيلم “سحر اللثام” سر القناع الذي يخفي الوجه، لكنه في الوقت نفسه يصنع حضورا يتجاوز الشخص إلى الفكرة، متنقلا بين صحراء المرابطين وغابات المكسيك، وصولا إلى شخصية أبي عبيدة، في محاولة لفهم اللثام بوصفه وسيلة للحماية وصناعة الرمزية والأسطورة.
ويطرح الفيلم، ضمن سلسلة “أفلام الإنتاج الأصلي”، سؤالا محوريا حول المفارقة التي تجعل حضور الشخص أكثر قوة كلما ازداد إخفاء ملامحه، متوقفا عند أسباب ارتباط الجمهور بالشخصية المقنّعة وتصديقه لرسائلها رغم غياب الوجه.
وعُرض فيلم “سحر اللثام” الخميس 27 آب/أغسطس 2026، عبر منصة الجزيرة 360، متناولا الظاهرة المتوارية خلف الأقنعة واللثام، وجذورها الممتدة من الصحراء العربية إلى شاشات المقاومة الفلسطينية.
"أتلثم كي تراني".. كيف يتحول الملثمون إلى رموز؟ اكتشفوا القصة في فيلم «سحر اللثام» على منصة الجزيرة 360الرابط: https://t.co/DGf5NN979D@sohaib_2009 @AJA_Palestine @AJArabic pic.twitter.com/Mc2CPij5oU
ويستعرض الفيلم حضور القناع في الثقافة الغربية، ولا سيما في قصص الأبطال الخارقين، حيث يرتبط القناع بصناعة شخصية استثنائية تمنح صاحبها هوية مختلفة عن شخصيته العادية.
ويكشف العمل في المقابل اختلاف وظيفة القناع في السياق العربي، إذ لا يصنع البطولة بالضرورة، وإنما يحافظ عليها ويحمي صاحبها، بحيث يصبح إخفاء الشخصية وسيلة للحفاظ على حضورها ورمزيتها.
التعليقات (0)