f 𝕏 W
مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري على تصاعد "الإسلاموفوبيا" في كندا

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري على تصاعد "الإسلاموفوبيا" في كندا

مهرجان التراث الإسلامي الـ16 في كالغاري بكندا، شهد إقبالاً عائلياً واسعاً لمواجهة حوادث الإسلاموفوبيا ورسائل الكراهية بالحوار الثقافي المباشر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم مهرجان التراث الإسلامي في كالغاري فعالياته في نسخته السادسة عشرة، بهدف تعزيز التواصل الثقافي ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا المتصاعدة في كندا. أكد المنظمون أن المهرجان يمثل مساحة للحوار المباشر وتفكيك الصور النمطية، مشددين على أهمية التعايش والتناغم بين مختلف المجتمعات. ورغم تلقي المنظمين تهديدات بالعنف، فقد وفرت الشرطة حضوراً أمنياً مكثفاً لضمان سلامة المشاركين والزوار.
أبرز النقاط

كالغاري– "يساهم المهرجان بشكل فعّال في بناء جسور التواصل والتقارب، وهو أمر بالغ الأهمية لتفكيك الصور النمطية ومواجهة مظاهر الإسلاموفوبيا. ورغم وجود بعض الفئات التي تحمل هذه الأفكار في كالغاري ومقاطعة ألبرتا، إلا أن الغالبية العظمى يرحبون بالعمل والتعاون مع مختلف المجتمعات والأعراق". بهذه الكلمات لخّص نائب رئيس مؤسسة "إيكنا"، كمال خان، رسالة مهرجان التراث الإسلامي، مؤكداً أن الفعالية مساحة مفتوحة تهدف إلى ردم الفجوات ومواجهة الصور النمطية بالحوار المباشر.

وأضاف خان في لقاء مع "الجزيرة"، أن الفعالية في نسختها السادسة عشرة تؤكد أهمية هذه الأنشطة المستمرة منذ 16 عاماً في خدمة المجتمع وتوحيد مكوناته، إذ يسعى الجميع للعيش والعمل معاً في بيئة مشتركة. وبشأن مواجهة الصور النمطية، أوضح أنه لا يمكن تغيير أفكار الآخرين بالقوة، لكن الواجب يحتم تقديم الصورة الصحيحة والمعرفة الدقيقة لندع الجمهور يحكم بنفسه.

وأكد خان أن الإسلام دين يؤمن بالله الواحد وبرسله جميعاً: "نحن نكن الحب والتقدير لجميع الأنبياء، ورسالتنا هي العيش معاً في إخاء وتناغم. ندعو من لديهم تساؤلات أو صور نمطية إلى الحوار والتواصل، ونحن على استعداد لاستقبال الجميع والعمل معاً يداً بيد".

ولم يكن الطريق إلى الفعالية مفروشاً بالورود؛ فقد تلقى منظمو مهرجان التراث الإسلامي وبعض المؤسسات الإسلامية المشاركة تهديدات بالعنف ومنشورات كراهية انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي قبل الانطلاق، وجرى توثيقها من قبل بعض النشطاء.

وأعلنت شرطة كالغاري أنها كانت على علم بهذه التهديدات، مؤكدة أنها حققت فيها ووفرت حضوراً أمنياً مكثفاً خلال المهرجان لضمان بيئة آمنة وممتعة لجميع الزوار، وسط دعوات من المنظمين إلى الجمهور للحضور بكثافة لإظهار التضامن والمحبة والتغلب على أصوات الكراهية.

وتجولت "الجزيرة" في أروقة المهرجان والتقت عضو البرلمان الكندي عن دائرة كالغاري سنتر، غريغ ماكلين، الذي أكد أن مواجهة الكراهية في كندا تتطلب أن يدرك الجميع مواقف وخلفيات بعضهم البعض، قائلاً: "كلما زاد التواصل لتعريف الكنديين بالثقافات المختلفة، وتعمق فهم التراث المتنوع الذي يثري الفسيفساء الكندية، ساهمنا في تثقيف المجتمع حول سبل الاندماج والعمل المشترك لبناء كندا أقوى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)