ناقشت ندوة اليوم السّابع الثقافية المقدسية الأسبوعية كتاب " من سراديب الذاكرة" للكاتبة فوزيّة كِتّاني. صدر الكتاب بطبعته الثانية، والذي يقع في 176 صفحة من القطع المتوسط والذي يحتوي على مذكرات وقصص تراثية عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر 2025.
افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة وبروّاد الندوة وقالت:
مساء الخير، وأهلًا وسهلًا بكم في ندوتنا التي نلتقي فيها اليوم مع الكاتبة فوزية كتاني، لنفتح معها أبواب كتابها الأول والوحيد "من سراديب الذاكرة"، ونصغي إلى حكايات خرجت من الذاكرة الشخصية لتلامس ذاكرة المكان والناس.
فوزية كتاني من باقة الغربية، مدرسة ومستشارة تربوية متقاعدة، اختارت بعد تقاعدها المبكر أن تمنح جزءًا كبيرًا من وقتها للتراث والحكاية الشعبية، من خلال مشروعها التطوعي "عادت حليمة لخزانتها القديمة". وهي تجربة بدأت في المدرسة؛ فمن خلال تدريس النصوص للأطفال، أخذت تكتب نصوصًا مرافقة لها، من قصة قصيرة وأهزوجة وأغنية وحكاية شعبية، ثم واصلت الكتابة في أجناس متعددة، مستفيدة أيضًا من إتقانها للترجمة وحصولها على شهادة ترجمة معتمدة. وفي فترة الكورونا، اقتربت أكثر من الأطفال والطلاب والأهالي عبر الشاشة، فكتبت ست قصص تناولت تلك المرحلة وما حملته من خوف وضبابية، ثم واصلت مشروعها بعدد من الحكايات، حيث تتقاطع الحكاية مع المكان والذاكرة والانتماء. وعندما تفرغت أكثر بعد التقاعد، اتجهت الكاتبة إلى الحكاية الشعبية بوصفها وسيلة لإحياء تفاصيل من حياة الأجداد، من اللباس والأهازيج إلى القصص التي كانت تنتقل شفهيًا من جيل إلى جيل.
وفي عام 2025 صدر "من سراديب الذاكرة"، وهوالذي سنناقشه اليوم،ويستند إلى الرواية الشفوية.
وأضافت مديرة الندوة السّمان:
التعليقات (0)