أفرجت سلطات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن الأسير الفلسطيني حسن عرار بعد 22 عاما من الاعتقال.
وقال نادي الأسير الفلسطيني -في بيان- إن والديْ عرار (44 عاما) وهو من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله توفيا خلال السنوات الأخيرة، دون أن يعلم بوفاتهما أو يتمكن من وداعهما، كما فقد اثنين من إخوته خلال سنوات اعتقاله.
وأوضح أن قضية الأسير عرار تجسد واقعا يعيشه العديد من الأسرى، الذين فقدوا أفرادا من عائلاتهم خلال سنوات اعتقالهم، دون أن يتمكنوا من معرفة ذلك أو من وداعهم، في ظل سياسة الاحتلال التي قيّدت وما تزال تقيّد تواصل الأسرى مع عائلاتهم.
وتابع النادي أن هذه السياسة تتخذ أبعادا أكثر قسوة بحق أسرى قطاع غزة، الذين حُرموا من التواصل مع عائلاتهم منذ بدء جريمة الإبادة، إلى جانب استمرار انقطاع المعلومات عن مصير عدد منهم.
ونقل عرار فور الإفراج عنه إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله وبدت عليه علامات التعب والإرهاق وبالكاد يخرج بعض الكلمات، وفور تلقيه خبر وفاة والديه أجهش بالبكاء.
وخرج عرار من سجن جلبوع بوضع صحي صعب بسبب اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح في الأيام الأخيرة لاعتقاله وقبيل تحرره.
التعليقات (0)