f 𝕏 W
هل أرادت إسرائيل استدراج تركيا للمواجهة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل أرادت إسرائيل استدراج تركيا للمواجهة؟

يمثل القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور السوري، على بعد 70 كيلومترا من الحدود التركية، منعطفا خطيرا في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، وسط تنافس إستراتيجي حول مستقبل سوريا وتحركات واشنطن لمنع المواجهة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية توترًا جديدًا بعد غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا، وهي الأعمق والأقرب للحدود التركية منذ عام. بررت إسرائيل القصف بوجود معلومات استخباراتية عن استعداد تركيا لنشر منظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة في المطار، وهو ما نفته أنقرة جملة وتفصيلاً، بل وكشفت عن ملاحقتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. يرى خبراء أن إسرائيل تعتبر سوريا جزءًا من مجالها الحيوي الأمني وتخشى استعادة سيادتها الجوية، مما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لتطور العلاقات بين البلدين.
أبرز النقاط

تمثل الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري شمال غربي سوريا في 18 أغسطس/آب الجاري، منعطفا خطيرا في العلاقات التركية الإسرائيلية، إذ نفذت تل أبيب 8 غارات في نقطة هي الأعمق داخل الأراضي السورية والأقرب للحدود التركية، بعد عام من توقف غاراتها الجنوبية.

وتناولت حلقة (2026/8/27) من برنامج "سيناريوهات" التداعيات المحتملة لهذا التصعيد، مستعرضة مع ضيوفها تساؤلات عدة حول:

ووفقا لتقرير أعدته مريم أوباييش للجزيرة، فإن ظاهر حرب التصريحات والتهديدات قد يتجه نحو الانخفاض، لكن ما بين أنقرة وتل أبيب من صدام مصالح وتضارب أجندات في سوريا والمنطقة عميق ومعقد، ومفتوح على عدة احتمالات.

وأوضح التقرير أن إسرائيل بررت قصفها بأنه جاء بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن أنقرة تستعد لنشر منظومة دفاع جوي ورادارات وطائرات مسيرة في المطار، وهو ما يهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا.

غير أن تركيا نفت هذه الرواية جملة وتفصيلا، وردت بالكشف عن ملاحقتها لنتنياهو عبر "النشرة الحمراء" بسبب الهجمات التي استهدفت أسطول الصمود العالمي سابقا.

ويرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور شادي الشرفا أن الخطوط الحمراء الإسرائيلية متمددة وتتحرك شمالا باستمرار، مشيرا إلى أن إسرائيل تنظر إلى سوريا باعتبارها جزءا من مجالها الحيوي الأمني، ولا تريد لها أن تستعيد سيادتها الجوية، بل تريد أن تبقى سماؤها مفتوحة أمام سلاحها الجوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)