شارك رئيس سلطة جودة البيئة، م. زغلول سمحان، في مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي في فلسطين، الذي عقد في جامعة بوليتكنك فلسطين، وتنظمه شبكة الأصوات الخضراء للشباب العربي، بحضور رئيس الجامعة د. مصطفى أبو الصفا، ومديرة وكالة التنمية البلجيكية (Enabel) في فلسطين والأردن هايدي دي باو، ورئيس الشبكة م. لؤي الأطرش، ومشاركة عدد من الشباب والجهات ذات العلاقة.
وأكد سمحان في كلمته الافتتاحية أهمية مشاركة الشباب في العمل المناخي، وضرورة تعزيز الجهود لمعالجة التحديات المناخية التي تواجه دولة فلسطين، مشيراً إلى أن مواجهة الاحتلال والاستيطان والدفاع عن الأرض والموارد الطبيعية تشكل جزءاً أساسياً من الواقع الفلسطيني، من مسافر يطا والعروب وبيت أمر وسعير والظاهرية، إلى قصرة وتل ونابلس، إلى جانب ما يتعرض له قطاع غزة من دمار واسع.
وأشار أن هذه التحديات لا تقلل من التزام فلسطين بالعمل المناخي على المستويين المحلي والدولي، انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة، وبما يتناسب مع قدراتها على التنفيذ، مشدداً على أهمية توفير التمويل الكافي ونقل التكنولوجيا المناسبة وبناء القدرات اللازمة للحد من آثار تغير المناخ والتكيف معها، مع الأخذ بعين الاعتبار حماية الفئات الأكثر هشاشة.
من جانبه، قال رئيس الجامعة د. أبو الصفا إن التحديات البيئية والمناخية التي تواجه فلسطين ليست مجرد تحديات طبيعية، وإنما ترتبط بالقيود المفروضة على الأرض والمياه والموارد، الأمر الذي يتطلب التوجه نحو الابتكار والاقتصاد الدائري والمباني المستدامة والزراعة الذكية.
وأشار إلى أن استضافة الجامعة لهذا الحدث الشبابي والوطني تأتي تأكيداً على التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني لقيادة مسار التغيير والمساهمة في صياغة مستقبل العمل المناخي في فلسطين.
وبدوره ، أشار رئيس الشبكة م. الأطرش إلى أن المؤتمر توّج مساراً وطنياً امتد عبر غزة ورام الله ونابلس وصولاً إلى الخليل، متجاوزاً التحديات الميدانية والظروف المعقدة.
التعليقات (0)