f 𝕏 W
حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير الإسرائيلي

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير الإسرائيلي

تسعى الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي في لبنان إلى توثيق وتغطية الأضرار الممنهجة التي تطال التراث والأرشيف في الجنوب، لمواجهة محاولات محو الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية اللبنانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي في لبنان حملة "مليون كتاب" بهدف ترميم المكتبات المتضررة في الجنوب اللبناني، وذلك في ظل استمرار ما وصفته بـ"حملة التدمير الإسرائيلية" التي تستهدف الذاكرة والتراث الثقافي للبلاد. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود أوسع لتوثيق الأضرار التي لحقت بالمواقع الثقافية والمعالم التاريخية، والتي تشمل مكتبات عامة ومبانٍ تراثية.
أبرز النقاط

خوفا من محو الذاكرة وحماية للموروثات الثقافية اللبنانية، تسعى الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي في لبنان لتوثيق أرشيف الدولة في المكتبات العامة والمواقع الأثرية وغيرها من كل ما يُوثق تاريخ وذاكرة بلاد الأّرز، في ظل استمرار حملة التدمير الإسرائيلية.

وأعلن مسؤول من الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي في لبنان عن إطلاق حملة "مليون كتاب" لإعادة ترميم وبناء المكتبات العامة والخاصة المتضررة في الجنوب بمساعدة من الأهالي هناك، والتي ستنطلق مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.

واعتبر المشاركون في إحدى الندوات التوعوية التي أقامتها الشبكة الوطنية للتراث أن ما يتعرض له الجنوب هو عملية ممنهجة لمحو الذاكرة الوطنية والتاريخية ومسح الهوية الثقافية للبنان وهي لا تختلف عن الجرائم التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة.

وأوضح أحد المتحدثين أن الندوة تأتي ضمن سلسلة "التوثيق في مواجهة المحو" لتوثيق الجرائم والأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 2024، مشيرا إلى استهداف معالم الحياة كالبيوت والأراضي والمكتبات.

من جانبها، وصفت مسؤولة أخرى في الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي حجم التدمير الحاصل في الإرث المعرفي والثقافي على أنه "عنف أرشيفي" يهدف إلى اقتلاع الإنسان عبر إزالة شواهده التاريخية ووثائقه التي يعود بعضها لما قبل العصر العثماني.

واستعرضت الخسائر التي طالت مكتبات عامة مثل مكتبة بلدية بنت جبيل ومكتبة بلدية الطيبة، بالإضافة إلى الأضرار في قلعة الشقيف والمباني التراثية في النبطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)