f 𝕏 W
رئيس الوزراء القطري يلتقي 4 مسؤولين إيرانيين ويبحث جهود خفض التصعيد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الوزراء القطري يلتقي 4 مسؤولين إيرانيين ويبحث جهود خفض التصعيد

بحث رئيس الوزراء القطري في طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين جهود خفض التصعيد واستئناف الحوار، إلى جانب مقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، وسط مساعٍ إقليمية لإعادة فتحه أمام الملاحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال زيارته لطهران، مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى جهود خفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار. وشملت المباحثات مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، والتأكيد على أهمية احترام حرية الملاحة وفق القانون الدولي. كما شدد المسؤول القطري على ضرورة استئناف المسار الدبلوماسي كسبيل أمثل لمعالجة الخلافات الإقليمية.
أبرز النقاط

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، مع 4 مسؤولين إيرانيين في العاصمة طهران جهود خفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، إلى جانب مقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز.

جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها رئيس الوزراء القطري مع كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، وفق بيانات منفصلة لوزارة الخارجية القطرية.

وذكر رئيس الوزراء القطري أن المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين أكدت أهمية مواصلة جهود خفض التصعيد، وتهيئة الظروف التي تعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة، بالإضافة إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.

وخلال لقائه بالرئيس الإيراني بزشكيان بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار.

كما تناول لقاؤه مع رئيس البرلمان قاليباف تطورات الأوضاع الإقليمية وسُبل خفض التصعيد، حيث شدد رئيس الوزراء القطري على "ضرورة استئناف المسار الدبلوماسي"، مؤكدا أن "الحوار يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتجنب المزيد من التصعيد".

كما بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن، مع أمين مجلس الأمن القومي رضائي، الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)