f 𝕏 W
ما حصيلة 25 عاما من الحرب على الإرهاب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما حصيلة 25 عاما من الحرب على الإرهاب؟

في الغرب، اتخذت "الحرب على الإرهاب" مسارا لا يقاوم تحولت فيه إلى "حرب على المسلمين"، مما أفضى إلى تدهور تدريجي في الحقوق والحريات الفردية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، يطرح مفكر فرنسي تساؤلات حول حصيلة "الحرب على الإرهاب" التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها. يشير المقال إلى أن هذه الحرب أثرت بشكل كبير على العلاقات بين الغرب والعالم العربي والإسلامي، وعلى الأداء الديمقراطي الداخلي في الدول الغربية. كما يوضح أن الحرب تحولت في الغرب إلى "حرب على المسلمين"، بينما شهدت الدول العربية والإسلامية تجريمًا للمعارضات "الإسلامية" مما أعاق الانفتاح الديمقراطي.
أبرز النقاط

مفكر فرنسي ومدير أبحاث سابق بالمركز الفرنسي للبحث العلمي.

يستعد كوكب الأرض لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، وانطلاق "الحرب على الإرهاب" الطويلة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ويشكل هذا الحدث، بلا ريب، محطة مفصلية في تاريخنا المعاصر. ولكن، ما حجم هذا التأثير؟ والأهم من ذلك، ما طبيعته الدقيقة؟ وهل أسهم هذا الحدث في تعزيز قوة الغرب وحلفائه، أم إنه عجل بتراجعهم؟

لقد ألقت صدمة 11 سبتمبر/ أيلول بظلالها المباشرة على ديناميكيتين متمايزتين: تمثلت الأولى في العلاقات بين "العالم الغربي" و"العالم العربي والإسلامي". وعلى نطاق عالمي أرحب، أثرت هذه الصدمة في الأداء الديمقراطي الداخلي للولايات المتحدة، وانسحب ذلك على جميع الدول التي كانت تدور في فلكها آنذاك.

وفي الغرب، اتخذت "الحرب على الإرهاب" مسارا لا يقاوم تحولت فيه إلى "حرب على المسلمين"، مما أفضى إلى تدهور تدريجي في الحقوق والحريات الفردية. وفي المقابل، وبذات القسوة، تفشت في معظم البلدان ذات الثقافة العربية والإسلامية ظاهرة التجريم العشوائي للمعارضات الموصوفة بـ"الإسلامية" -وهي الأكثر شعبية بينها- وذلك بتنسيق مع الغرب؛ مما أدى إلى عرقلة أو إرجاء مسار الانفتاح الديمقراطي الهش الذي كان قيد التشكل هناك.

تشكل هذه الحالة، التي تبلورت منذ عام 2001، خداعا بلاغيا متكاملا يلقي بمسؤولية الإخفاقات الاستبدادية للحكام والمهيمنين على عاتق المعجم السياسي للمحكومين والمعارضين

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)