f 𝕏 W
تصعيد حدودي: تشاد تتهم السودان بشن غارات جوية وترفع حالة التأهب للقصوى

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد حدودي: تشاد تتهم السودان بشن غارات جوية وترفع حالة التأهب للقصوى

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتهمت تشاد السودان بشن غارات جوية على أراضيها، مما دفعها لرفع حالة التأهب العسكري إلى أقصى مستوياتها على الحدود الشرقية. نفت الخرطوم هذه الاتهامات، مؤكدة أن عملياتها تهدف لحماية سيادتها الوطنية. يأتي هذا التصعيد وسط مخاوف دولية من امتداد النزاع السوداني إلى دول الجوار، حيث دعا الاتحاد الإفريقي الأطراف إلى ضبط النفس والحوار.
أبرز النقاط

تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي والعسكري بين الجارتين تشاد والسودان، عقب اتهامات وجهتها إنجامينا للخرطوم بشن غارات جوية استهدفت تحركات عسكرية داخل العمق التشادي. وأعلنت السلطات التشادية رفع درجة الاستعداد القتالي لقواتها في المناطق الشرقية إلى المستويات القصوى، تحسباً لأي خروقات أمنية جديدة قد تطال أراضيها في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان.

وأوضحت القيادة العسكرية في تشاد أن طائرات حربية ومسيرات تابعة للجيش السوداني تعقبت قافلة عسكرية يوم الخميس الماضي، ونفذت هجمات جوية في منطقة إنيدي الواقعة على بعد يزيد عن 100 كيلومتر من الشريط الحدودي. وأكدت المصادر العسكرية أن هذه الضربات لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الجنود التشاديين، إلا أنها اعتبرت الحادثة تطوراً خطيراً في مسار العلاقات المتوترة أصلاً بين البلدين.

من جانبها، أبدت وزارة الخارجية السودانية استغرابها من توجيه هذه الاتهامات المباشرة دون الاستناد إلى نتائج تحقيق ميداني مستقل يثبت تورط سلاح الجو السوداني. وشددت الوزارة في بيان رسمي على أن العمليات العسكرية التي يقودها الجيش تهدف حصراً لحماية السيادة الوطنية ومواجهة التهديدات الداخلية، مع حرصها الكامل على عدم المساس بأمن واستقرار الدول المجاورة أو استهداف أراضيها.

وعلى الأرض، أفادت مصادر ميدانية بأن الجيش التشادي بدأ بالفعل في تعزيز تحصيناته الدفاعية بالقرب من مدينة طينة الحدودية، حيث تم رصد وصول تعزيزات ضخمة تضم نحو 100 مركبة مدرعة. كما شملت التعزيزات شاحنات متخصصة في عمليات التشويش الإلكتروني، في خطوة تهدف لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تشكلها الطائرات المسيرة التي باتت تستخدم بكثافة في النزاع السوداني القائم.

وأكد مصدر أمني تشادي رفيع المستوى أن قرار رفع حالة التأهب للدرجة القصوى جاء كاستجابة ضرورية لتأمين الحدود وحماية الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة. وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة التشادية تعمل حالياً على إعادة تموضعها وتزويد وحداتها بمعدات تقنية متطورة قادرة على رصد وإسقاط الأهداف الجوية المعادية التي قد تخترق الأجواء الوطنية.

وفي سياق الردود الدولية، دخل الاتحاد الإفريقي على خط الأزمة داعياً كافة الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة. وحذر الاتحاد من خطورة تمدد الصراع السوداني إلى خارج حدوده الجغرافية، مؤكداً أن استقرار دول الجوار يعد ركيزة أساسية لمنع انهيار الأمن الإقليمي في القارة السمراء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)