أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن روسيا لا تخطط لشن أي هجمات عسكرية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وجاءت هذه التصريحات لتدحض سلسلة من التقارير الإعلامية التي أشارت إلى وجود قلق متزايد داخل الإدارة الأمريكية من احتمالية إقدام موسكو على تصعيد عسكري ضد القارة الأوروبية.
وكشف ترمب عن إجرائه سلسلة من المباحثات التي وصفها بـ 'الجيدة' مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال الفترة الماضية. وأوضح الرئيس الأمريكي أن نتائج هذه الحوارات تؤكد أن الكرملين لا يملك أي دوافع أو خطط لاختراق حدود دول الحلف الأطلسي، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات.
وفي سياق متصل، تطرق ترمب إلى الزيارة التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جون راتكليف إلى العاصمة الروسية موسكو. وأشار إلى أن أهداف الزيارة تم تحريفها في وسائل الإعلام، حيث لم تكن تهدف لتحذير روسيا من مهاجمة الحلف كما روجت بعض المصادر الصحفية.
وألمح الرئيس الأمريكي إلى أن المهمة الأساسية لراتكليف في موسكو كانت تركز على استكشاف سبل إنهاء النزاع المسلح المستمر بين روسيا وأوكرانيا. واعتبر أن محاولة ربط الزيارة بتهديدات عسكرية للناتو هي محاولة لخلق حالة من الذعر غير المبرر في الأوساط السياسية الدولية.
من جانبه، دخل الكرملين على خط الأزمة بوصفه للمعلومات المتداولة في الصحافة الأمريكية حول أهداف زيارة مدير الاستخبارات المركزية بأنها 'قصص مفبركة'. وأكدت الرئاسة الروسية أن هذه الادعاءات تهدف فقط لإثارة الهلع العالمي، وأنها تفتقر تماماً لأي أساس واقعي أو منطقي.
وعلى الصعيد الأوروبي، صرحت مسؤولة رفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي بأن أجهزة الاستخبارات في القارة لا تملك أي أدلة ملموسة على هجوم عسكري روسي وشيك. وقالت المصادر إنه لا توجد مؤشرات حالية تشير إلى وجود مخططات عسكرية قيد التدبير تستهدف أمن أعضاء الناتو في الوقت الراهن.
التعليقات (0)