كشفت وكالة أسوشيتد برس -الخميس- نقلا عن مسؤول دفاعي أمريكي في أوروبا ومسؤول في حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن الجيش الأمريكي يعاني نقصا حادا في صواريخ باتريوت الاعتراضية المتطورة في أوروبا، يعود بشكل رئيسي إلى الحرب مع إيران، في حين نفى الحلف أن تكون مخزونات هذه الصواريخ قد تجاوزت المستوى الحرج.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن أكثر أوجه النقص إثارة للقلق يتعلق بصواريخ باتريوت الاعتراضية القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية العالية السرعة، بينما أكد مسؤول في الناتو انخفاض مخزون هذه الصواريخ لدى القوات الأمريكية وقوات الحلف في أوروبا.
وأضاف مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي لا يمتلك ما يكفي من صواريخ باتريوت لصد أي هجوم صاروخي باليستي مستمر محتمل، مشيرا إلى أن قدرته ستكون "محدودة للغاية" حتى في الدفاع ضد ضربة صاروخية باليستية واحدة أو صاروخ روسي ينحرف عن مساره.
وكانت أسوشيتد برس قد أفادت بأن مخزونات من الصواريخ الأمريكية في أوروبا نُقلت إلى الشرق الأوسط، حيث استخدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الخليج أعدادا كبيرة من صواريخ الاعتراض -بينها باتريوت- للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في وقت كانت فيه المخزونات قد تعرضت أيضا للضغط جراء عمليات نقل سابقة إلى أوكرانيا.
وتشير تقديرات لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى أن نحو 65% من صواريخ باتريوت الاعتراضية الأمريكية استُخدمت بين فبراير/شباط ويوليو/تموز الماضيين، وأن المخزون تراجع من نحو 2330 صاروخا قبل اندلاع حرب إيران إلى أقل من 850 صاروخا.
وفي محاولة لتعويض الاستنزاف، وافقت الولايات المتحدة على بيع 5250 صاروخا اعتراضيا لعدد من دول المنطقة، كما منح الجيش الأمريكي شركة لوكهيد مارتن عقدا تصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية.
التعليقات (0)