حذرت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ومن تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق بشأن قطاع غزة، مؤكدة رفضها أي خطوات تستهدف تكريس الاحتلال أو فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وأدانت المجموعة، خلال بيان أمام مجلس الأمن الدولي، التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، ولا سيما مخطط “E1” شرق القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2334، فضلا عن مخالفتها للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
حذّرت المجموعة العربية في الأمم المتحدة من التصعيد الإسرائيلي في #الضفة وتقويض خارطة الطريق بشأن #غزة، مؤكدة رفض الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.⬅️ لمتابعة التفاصيل على موقعنا:https://t.co/0sMakGfrSB pic.twitter.com/HfCzu5m29V
وأكدت المجموعة أن أي إجراءات تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة تعد “باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”، مشددة على ضرورة رفضها وعدم الاعتراف بأي نتائج تترتب عليها.
وشددت على أن الوصول إلى سلام عادل ودائم في المنطقة يستوجب إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وسلطت المجموعة الضوء على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يشمل استهداف المدنيين والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين.
التعليقات (0)