f 𝕏 W
الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية يطلق ثاني برامجه المتخصصة في مجال التسويق والمبيعات

راية اف ام

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية يطلق ثاني برامجه المتخصصة في مجال التسويق والمبيعات

أطلق الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية مركز الابتكار وتحديث الصناعة، ثاني برنامجه التدريبية النوعية والمتخصصة والمجانية الموجهة للمنشآت الصناعية الفلسطينية، بعنوان التسويق والمبيعات الصناعي B2B بمشاركة ممثلين عن عدد من المنشآت الصناعية المسجلة لدى الاتحادات الصناعية التخصصية. ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار مشروع تعزيز الصمود الاقتصادي (مسارات) (ERP)، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، بهدف دعم قدرات المنشآت الصناعية وتطوير أدائه..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، عبر مركز الابتكار وتحديث الصناعة، برنامجه التدريبي المجاني الثاني الموجه للمنشآت الصناعية بعنوان "التسويق والمبيعات الصناعي B2B". يأتي البرنامج ضمن مشروع تعزيز الصمود الاقتصادي (ERP) المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، بهدف تطوير قدرات المنشآت وزيادة تنافسيتها في الأسواق المتغيرة. يركز البرنامج على ربط التدريب بتطوير الأداء الفعلي للمنشآت وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق.
أبرز النقاط

أطلق الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية – مركز الابتكار وتحديث الصناعة، ثاني برنامجه التدريبية النوعية والمتخصصة والمجانية الموجهة للمنشآت الصناعية الفلسطينية، بعنوان "التسويق والمبيعات الصناعي B2B" بمشاركة ممثلين عن عدد من المنشآت الصناعية المسجلة لدى الاتحادات الصناعية التخصصية.

ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار مشروع تعزيز الصمود الاقتصادي (مسارات) (ERP)، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، بهدف دعم قدرات المنشآت الصناعية وتطوير أدائها وتعزيز قدرتها على النمو والاستجابة لمتطلبات الأسواق المتغيرة.

وافتتحت البرنامج الدكتورة سها عوض الله، مرحبةً بالمشاركين وممثلي المنشآت الصناعية، ومؤكدةً أهمية البرامج التدريبية المتخصصة التي تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمنشآت، وتسهم في تطوير قدرات الكوادر العاملة ورفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي. كما استعرضت جانباً من جهود الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية في تطوير الخدمات المقدمة للمنشآت ودعم قدرتها على مواجهة التحديات والاستفادة من فرص النمو والتوسع.

من جانبه، استعرض الخبير الصناعي الدكتور علاء عمرو دور مركز الابتكار وتحديث الصناعة في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، موضحاً أن المركز يتبنى نهجاً يربط التدريب بتطوير الأداء الفعلي داخل المنشآت، من خلال تشخيص الفجوات والاحتياجات، وتصميم برامج عملية تساعد المنشآت على تحويل المعرفة والمهارات المكتسبة إلى أدوات وحلول قابلة للتطبيق في بيئة العمل.

بدورها، استعرضت الأستاذة ريم افتيح ، منسقة مشروع الصمود الاقتصادي (ERP)، أبرز أهداف المشروع وأنشطته، مؤكدةً أهمية الاستثمار في تطوير قدرات العاملين والمنشآت الصناعية، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية يدعم قدرتها على تحقيق النمو والاستدامة.

وخلال افتتاح البرنامج، أوضح الأستاذ الدكتور عبد الله مهنا، مدرب البرنامج، أن التدريب لا يقتصر على تقديم مفاهيم وأدوات تقليدية في التسويق والمبيعات، وإنما يركز على تطوير منظومة متكاملة للتسويق والمبيعات داخل المنشأة الصناعية، تبدأ من تشخيص واقع المنشأة وتحديد الفجوات التي تحد من النمو، مروراً ببناء القيمة التنافسية واستراتيجية السوق، وصولاً إلى تطوير النظام البيعي وقياس الأداء ووضع خطط التطوير المستمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)