f 𝕏 W
أونكتاد: نمو الاستثمارات العالمية لا يخفي هشاشة وتفاوتات بين الدول ومناطق العالم

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أونكتاد: نمو الاستثمارات العالمية لا يخفي هشاشة وتفاوتات بين الدول ومناطق العالم

ذكر التقرير السنوي للاستثمارات في العالم الصادر عن منظمة أونكتاد أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة زادت في الدول المتقدمة بنسبة 11% في 2025، في حين لم تتجاوز النسبة 2% في الدول الصاعدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأن الاستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية ارتفعت بنسبة 6% في عام 2025 لتصل إلى 1.6 تريليون دولار، إلا أن هذا النمو يخفي هشاشة وتفاوتات بين الدول والمناطق والقطاعات. ورغم زيادة الاستثمارات في الدول المتقدمة، فإن الدول الصاعدة شهدت نمواً محدوداً، مع توقعات مستقبلية تتسم بالضبابية بسبب التوترات الجيوسياسية والتباطؤ الاقتصادي. يتركز جزء كبير من هذه الاستثمارات في قطاعات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة، بينما لم تستقطب الدول الأقل نمواً سوى نسبة ضئيلة من المشروعات الجديدة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الدوحة- عرضت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) -اليوم الخميس- في العاصمة القطرية الدوحة نتائج التقرير السنوي للاستثمارات في العالم، وأفاد التقرير بأن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم ارتفع بنسبة 6% في عام 2025 ليناهز 1.6 تريليون دولار، ولكن هذا النمو -يضيف التقرير- لا يخفي وجود مظاهر هشاشة وتفاوتات بين الدول ومناطق العالم وتباينات بين القطاعات المختلفة.

وذكر التقرير السنوي للاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم أن هذه الاستثمارات زادت في الدول المتقدمة بنسبة 11% لتناهز 723 مليار دولار، في حين لم تتجاوز النسبة 2% في الدول الصاعدة لتبلغ قيمتها 901 مليار دولار، وتبقى التوقعات المستقبلية لوضع الاستثمارات الأجنبية المباشرة -حسب تقرير أونكتاد- مطبوعة بالضبابية والتوترات الجيوسياسية في العالم.

فقد كانت هذه التوترات والنزاعات في العالم هي أكبر عامل مؤثر في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السنوات الثلاث الماضية، وذلك وفقا لاستطلاع رأي أجرته منظمة أونكتاد في عام 2026، يليها التباطؤ الاقتصادي العالمي، ثم الضبابية في السياسات التجارية في العالم.

وبينما تتركز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات إستراتيجية معدودة على الأصابع، وأبرزها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة النظيفة والمعادن النادرة لتشكل نصف المشروعات الجديدة المعلنة في عام 2025، فإن الدول الأقل نموا والدول المتوسطة النمو لم تستقطب سوى 10% من هذه المشروعات الجديدة.

وتقول أونكتاد إن هناك تركيزا كبيرا للاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم على 5 قطاعات إستراتيجية، إذ استقطبت نحو نصف إجمالي هذه الاستثمارات، ويتعلق الأمر بما يلي:

وارتفعت حصة هذه القطاعات الإستراتيجية من المشروعات الجديدة من 16% في عام 2020 إلى 44% في العام الماضي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)