f 𝕏 W
اعترافات وتفاصيل مثيرة.. ماذا قال المسؤول التنفيذي السابق جيس ستالي عن ارتباطه بإبستين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعترافات وتفاصيل مثيرة.. ماذا قال المسؤول التنفيذي السابق جيس ستالي عن ارتباطه بإبستين؟

تفتح شهادة جيس ستالي أمام الكونغرس فصلا جديدا في قضية إبستين، كاشفة تفاصيل عن علاقاته الشخصية، وتحذيرات مالية، وشبهات الاتجار بالبشر، وخلافات بشأن ما عرفه جيه بي مورغان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدلى جيس ستالي، المسؤول التنفيذي السابق في بنكي جيه بي مورغان وباركليز، بشهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، كاشفاً عن تفاصيل جديدة حول علاقته بجيفري إبستين. أقر ستالي بتبادل آلاف الرسائل وزيارات متعددة لجزيرة إبستين ومنزله، واعترف بعلاقة جنسية بالتراضي مع موظفة لدى إبستين، فيما نفى ممارسة الجنس مع شخصية أشار إليها في رسائله بـ "سنو وايت". كما كشفت سجلات الرحلات عن تناقض في مدة إقامته بجزيرة إبستين، وأشار إلى احتمال تحذيره لإبستين بشأن حساسية بنك جيه بي مورغان تجاه عمليات السحب النقدي الكبيرة.
أبرز النقاط

كشفت شهادة جيس ستالي -المسؤول التنفيذي السابق في مصرفي جيه بي مورغان وباركليز- أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي عن تفاصيل جديدة بشأن علاقته بجيفري إبستين، وأثارت في الوقت نفسه أسئلة بشأن ما كان بنك جيه بي مورغان يعرفه عن أنشطة إبستين ومتى عرفها.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال التي نشرت تقريرا للصحفية مايا ديفيس، قال ستالي في شهادته -يوم 24 يوليو/تموز الماضي- إنه تبادل آلاف الرسائل مع إبستين، وزار جزيرته الخاصة ثلاث مرات ومنزله في نيويورك عشرات المرات، كما أقر بأنه أقام علاقة جنسية -وصفها بأنها كانت بالتراضي- مع امرأة كانت تعمل لدى إبستين نحو عام 2010، وكانت المرأة قد رفعت لاحقا دعوى ضد إبستين بتهمة الاعتداء الجنسي.

ونفى ستالي ممارسة الجنس مع امرأة كان يشير إليها في رسائله إلى إبستين باسم "سنو وايت"، ففي رسالة عام 2010 كتب لإبستين "كان ذلك ممتعا"، وطلب منه تحية "سنو وايت"، لكن ستالي قال أمام اللجنة إنه ربما رآها في شقة إبستين، وإن عبارته لم تكن تشير إلى ممارسة الجنس معها.

كما كشفت سجلات الرحلات الجوية تناقضا بشأن إقامته في جزيرة إبستين عام 2005، إذ أظهرت السجلات أن ستالي وأفرادا من عائلته وصلوا إلى الجزيرة في 18 فبراير/شباط وغادروها في 21 من الشهر نفسه، برفقة غيسلين ماكسويل وثلاث فتيات يعملن لدى إبستين.

وكان ستالي قد أبلغ السلطات البريطانية سابقا بأنه أمضى ليلة واحدة فقط هناك، قبل أن يقر بأن السجلات تشير إلى إقامة امتدت ليلتين أو ثلاثا.

والأكثر أهمية كان ما يتعلق بعلاقة ستالي بالبنك، فقد قال إنه ربما حذر إبستين من أن جيه بي مورغان أصبح أكثر حساسية تجاه عمليات السحب النقدي الكبيرة من حساباته، لكنه نفى أن يكون الهدف مساعدته على تفادي التدقيق، وعندما سئل: هل تجاهل البنك إشارات تحذيرية بشأن حسابات إبستين لسنوات؟ أجاب "يبدو كذلك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)