f 𝕏 W
حرب الدولار.. هل تنجح أمريكا في "تركيع" إيران اقتصاديا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الدولار.. هل تنجح أمريكا في "تركيع" إيران اقتصاديا؟

تتجه واشنطن لتشديد الخنق الاقتصادي على إيران عبر سلاح الدولار واستهداف قطاعات حيوية، لكن قدرة طهران على التكيف بدعم صيني تحوّل المعركة إلى سباق معقد بشأن قدرة الأقوى على البقاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتساءل الولايات المتحدة عن قدرتها على تركيع إيران اقتصاديًا عبر سياسات العقوبات، خاصة مع تزايد التحايل الإيراني والرفض الصيني المحتمل. وتشير التحليلات إلى أن الحروب الاقتصادية الحديثة تقاس بقدرة الدول المستهدفة على التكيف، وأن النماذج التقليدية للضغط قد أظهرت عجزًا، مما يعكس إحباطًا أمريكيًا بعد فشل الخيارات العسكرية. كما يُنظر إلى هذا النهج على أنه يفتقر لرؤية استراتيجية واضحة لما بعد استنفاد أوراق الضغط.
أبرز النقاط

إذ لا تزال الولايات المتحدة تمتلك النظام المالي والاقتصادي الأقوى في العالم، لكن التساؤلات بدأت تتزايد بشأن قدرتها على تحقيق أهدافها الإستراتيجية عبر سياسة الخنق الاقتصادي التي تفرضها على إيران، بعد تعثر الخيارات العسكرية التقليدية في حسم المعركة.

ويتطلب إنجاح هذه المواجهة الاقتصادية الصارمة أكثر من مجرد التلويح بسلاح الدولار لفرض عقوبات على نحو 60 فردا وكيانا وسفينة في قطاعات حيوية كالشحن والطيران، مما يعني أن كل عقوبة تفرضها واشنطن اليوم قد تصطدم غدا بحائط التحايل الإيراني والرفض الصيني، حسب آراء المحللين خلال حلقة (27 أغسطس/آب 2026) من برنامج "من واشنطن".

فالحروب الاقتصادية الحديثة لم تعد تقاس بما تعلنه وزارة الخزانة الأمريكية في اليوم الأول من العقوبات، وإنما بقدرة الدول المستهدفة على التكيف والالتفاف عليها بعد أشهر أو سنوات من فرضها، حتى لا يتحول الحصار إلى مجرد استنزاف سياسي يفتقر إلى نتائج ملموسة على طاولة المفاوضات، وفق التقرير الوارد في الحلقة.

وكشفت المواجهة الحالية مع إيران عن عجز النماذج التقليدية للضغط، فوفق جيسون كامبل -الباحث البارز في معهد الشرق الأوسط والمسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)- فإن لجوء إدارة دونالد ترمب إلى ما وُصف بـ "يوم إنزال اقتصادي ضد إيران" يوم الاثنين الماضي يعكس في جوهره حالة من الإحباط بعد فشل العمل العسكري في تحقيق تقدم ملموس.

ويشير كامبل إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية باتت تفضل إدامة حصار بحري بدلا من توجيه ضربات عسكرية قد تستجلب ردا انتقاميا إيرانيا مباشرا.

لكنه يلفت إلى خلل بنيوي في هذا النهج، فالإدارة الأمريكية دخلت هذه المواجهة معتمدة على وهم استسلام إيران السريع، وغابت عنها الرؤية الإستراتيجية الواضحة لما ستؤول إليه الأمور بعد استنفاد أوراق الضغط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)